الأخبار
19-12-2009
Zoom out Zoom out Zoom in Zoom in

إفتتاح دورة تدريب مدربين على طرائق التدريس الدامجة للغتين الفرنسية والعربية

 

إفتتح وزير التربية والتعليم العالي الدكتور حسن منيمنة ممثلاً بالمدير العام للتربية فادي يرق دورة التدريب  المقيمة في فندق بلفو بالاس في برمانا لتدريب المدربين على طرائق التدريس الدامجة للغتين العربية والفرنسية وهي مشروع يتم بالشراكة مع الوكالة الدولية الفرنكوفونية  OIF في حضور المفتش العام التربوي شكيب دويك الملحق التربوي ورئيس دروس الفرنسية في السفارة في بيروت كريستوف شايو ورئيس مكتب الاعداد والتدريب في المركز التربوي للبحوث والانماء نزار غريب ومسؤولة العلاقات الخارجية في الوزارة سمية حنينة، رئيسة قسم اللغة الفرنسية الدكتورة مارسيل أبي نادر، رئيس قسم اللغة العربية عمر بو عرم، وجمع من المتدربين من مديرية الارشاد والتوجيه ومدربي جهاز التدريب المستمر وممثلون عن التفتيش التربوي.

 بعد النشيد الوطني وكلمة تعريف من فرانسوا حكيم حول المشروع وهدفه والشركاء فيه أي الوزارة والمركز التربوي والوكالة الدولية الفرنكوفونية  تحدث المدير العام للتربية فادي يرق الذي قال: شرفني  معالي وزير التربية  تمثيله في هذا المؤتمر، ويهمنا دائماً العمل بتوجيهاته  وتوجيهات المخلصين ،ان نتطلع الى هدف  واحد جامع للنهوض بالتربية والتعليم،  واذا كانت الطرائق  الدامجة هي وسيلة جمع فإننا نرى فيها ايضاً جمعاً للرأي الصائب من جانب  كل المؤسسات في الوزارة والمركز التربوي والتفنيش التربوي.

 ويسرنا ان يكون معنا اليوم الملحق للتعاون التربوي في السفارة الفرنسية كريستوف شايو الذي يمثل الجانب الفرنسي، فنحن معنيون بالفرنكوفونية تربية وثقافة وانشطة وآخر وجوه التعاون كان الألعاب الفرنكوفونية التي استضافها لبنان.

إنني أنقل إليكم تحيات معالي الوزير وسأبلغه التزامكم وحضوركم المفرح والجدي. إنه مشروع شراكة بين كل العائلة التربوية ومشروع إقليمي يجمع دولاً عديدة منها تونس والمغرب. وكانت الوزيرة الحريري وقّعت الإتفاق في العام الماضي لتكون لنا إطلالة أوسع على طرائق التدريب والتدريس الدامجة. وسنقيّم معكم ومع الخبراء مضمون دليل التدريب لملاءمة طرائقه مع الأساتذة والطلاب في لبنان.

إن الفرنكوفونية مساحة ثقافية وفكرية وروحية تتضمن القيم الإنسانية أيضاً التي نتقاسمها معاً.

فياض:

وألقت رئيسة المركز التربوي للبحوث والإنماء الدكتورة ليلى فياض كلمة شكرت فيها الوكالة الدولية الفرنكوفونية على الدعم والجهود التي تبذلها من أجل تحسين نوعية التعليم والتدريب لأساتذة الفرنسية في إطار متعدد اللغات وخصوصاً العربية.

وقالت :إن مقاربة الطرائق الدامجة بحسب برنامج الوكالة الدولية الفرنكوفونية يأخذ في الاعتبار اللغة الأم للمتعلم في سياق تدريبي يهدف الى تطوير وتحسين التعليم بالفرنسية وتقوية قدرات التلميذ على اكتساب المعارف العلمية للمواد التي يتم تدريسها بالفرنسية.

إن هذه المقاربة مبنية على تقارب السياق اللغوي للفرنسية والعربية، والى طرائق تربوية نابعة من تواصل اللغتين، خصوصاً في مناهج وبرامج مرحلة الروضة والحلقة الأولى الأساسية في النظام التربوي اللبناني.

إن وزارة التربية والتعليم العالي أخذت على عاتقها تجربة هذه المقاربات وجمعت المدربين في المركز التربوي والمرشدين التربويين وخبراء التربية في مراكز الموارد البشرية لمتابعة هذه الدورة بالتعاون مع التفتيش التربوي وستكون هناك متابعة لفعالية هذه الطرائق ونتائج هذه الدورة في خلال العام الدراسي الحالي، وسيتم قياس تأثيرها على المعلمين والمتعلمين، من خلال التطبيقات في الصفوف على اللغتين.

ثم عرضت منسّقة المشروع مهى الحسيني برنامج دورة التدريب الناتجة عن بروتوكول تعاون لبناني فرنسي هادف الى تحسين وتمكين الاساتذة من الافادة من السياق الابداعي في اللغتين العربية والفرنسية  وشرحت مضمون دليل التدريب وكيفية تقييمه تمهيداً لاعتماده. وتطرقت الى المراحل السابقة لتنفيذ المشروع في المغرب وتونس والى اهدافه الرامية الى تحسين قدرات الاساتذة وطرائقهم مع احترام خصوصية اللغتين والتركيز على التناغم بين طرائق تدريس اللغتين.

بعد ذلك بدأت أعمال الدورة التي  تستمر على مدى اربعة أيام.