الأخبار
الوزير منيمنة زار الزعيم الكردستاني مسعود البرزاني ووقع مع وزير التربية تفاقية تعاون تهدف الى تطوير العمل المشترك وتبادل البعثات والخبرات والمناهج - 18/5/2010
Zoom out Zoom out Zoom in Zoom in

 

تابع وزير التربية والتعليم العالي الدكتور حسن منيمنة زيارته الرسمية الى كردستان وتوجه الى قصر الرئاسة في مصيف صلاح الدين حيث استقبله رئيس الإقليم مسعود البرزاني ودون عبارة في السجل الذهبي للرئاسة.

رئيس الإقليم كردستان مسعود البرزاني مستقبلا الوزير منيمنة 


وعبر الرئيس الكردستاني عن محبته للبنان الذي زاره منذ أربعين عاما للمرة الأولى
وأكد أن أي نهوض في البلاد يجب أن تحققه التربية والتعليم الجيد، ونحن مهتمون جدا بالتربية في لبنان كتجربة رائدة.
وتحدث الرئيس عن العملية الدستورية في العراق والتمسك بالقانون كأساس لتكوين السلطة وقال: إننا عانينا من التدخلات الإقليمية التي عانيتم منها، ونعمل على ترسيخ علاقات طبيعية مع  كل الجيران لكننا لا نقبل أن يقرروا عنا، فالأساس هو الولاء للوطن.
وأبلغ الوزير منيمنة  الرئيس البرزاني  تحيات الرئيسين سليمان والحريري واعتبر أنه قائد إستثنائي وتاريخي لبلاده، وأن الظروف الإستثنائية تحتاج الى قادة إستثنائيين.
ووضع الوزير رئيس الإقليم في اجواء التعاون وإمكانات لبنان في هذا المجال  ودور المؤسسات التربوية في النهوض الوطني العام.
وتم تبادل الهدايا التذكارية التي تعبر عن الصناعة الحرفية في البلدين.

الرئيس مسعود البرزاني مع الوزير منيمنة والوفد المرافق

 

ويتبدلان الهدايا التذكارية

توقيع إتفاقية تعاون:
ووقع الوزير منيمنة ونظيره وزير التربية سفين محسن دزه يي إتفاقية تعاون تربوي نصت على تبادل الوثائق التربوية والمناهج والخبرات وتبادل المعرفة من أجل النهوض بالتربية عبر البعثات وغيرها من أنواع التعاون والتبادل المشترك.
وتحدث الوزير الكردستاني معبرا عن سعادته وفخره بهذه الزيارة وما نتج عنها من إتفاقية، ورحب بهذه الخطوة الإيجابية بين الجانبين الهادفة الى تطوير التربية والتعليم بيننا ونتمنى أن تكون فاتحة للإتجاه نحو تعاون أكبر وأوسع بين لبنان وكردستان. كما أننا نكرر الترحيب بمعالي الوزير وصحبه آملين توسيع أطر التبادل لما فيه مصلحة الأجيال في البلدين.
وتحدث الوزير منيمنة معبرا عن سعادته بهذه الزيارة الأولى الى الإقليم، لافتا الى أن ما شهدناه من تطور ورؤى نرجو أن يستمر لتحقيق المزيد من التقدم. وقال  إن هذه الإتفاقية خطوة مساعدة لتطوير العمل التربوي بين الجانبين وسنعمل على تحويلها الى برنامج تنفيذي بجهد مشترك.
وأعتقد أن النية والعزيمة متوافرة وهي بادرة لتحقيق التعاون في قضايانا المشتركة الكثيرة.
وبعد التوقيع وتبادل النسخ قدم الوزير الكردستاني للوزير لوحة معبرة عن طبيعة الإقليم.

الوزير منيمنة ونظيره وزير التربية سفين محسن دزه يي يوقعان إتفاقية تعاون تربوي


وزير التعليم العالي:
بعد ذلك زار الوزير منيمنة وزير التعليم العالي الكردستاني الدكتور ديلاور علاء الدين في وزارته في حضور الوفد اللبناني المرافق الذي يضم مديرة مشروع الإنماء التربوي الدكتورة ندى منيمنة، عميد كلية التربية الدكتور مازن الخطيب، والمستشار الإعلامي ألبير شمعون. وحضر عن الجانب الكردستاني مستشارة الوزير للشؤون العلمية الدكتورة بريوان خيلاتي، وعميد كلية التربية للآداب الدكتور دارا محمد أمين جاف، وعميد كلية التربية للعلوم الدكتور كمال سعدي مصطفى. وشرح الوزير الكردستاني وضع التعليم العالي في الإقليم بوجود سبع جامعات رسمية و12 جامعة خاصة، وأشار الى سعي الحكومة الى منح الجامعات الإستقلالية التامة حتى الحكومية منها، وعبر عن إعجابه بلبنان طبيعة وإنسانا ولفت الى المعاناة المشتركة والنهوض بعد الحرب مشيرا الى أن لبنان يضم من بين أبنائه العديد من الأكراد، وأشار الى الطلب المتزايد على التعليم العالي وعلى المعاهد التكنولوجية والتقنية الفنية مشيرا الى استيعاب نحو أربعين ألف طالب في الجامعات الحكومية والخاصة ومتوقعا طلبا يفوق الخمسين ألف طالب في العام المقبل، وكشف العمل على وضع برنامج لإعادة نظر جذرية في كل نواحي التعليم العالي والتركيز على النوعية والإعتمادية والقبول بين الجامعات ومع المؤسسات العالمية. وتحدث عن أنظمة الدكتوراه البحثية. ورأى أن التعاون الأفقي بين الكليات معدوم وكل واحد منغلق في جامعته ونحن نتطاع الى عمل بحثي للمجموعات وخلص الى أن الحكومة يجب ألا تدير الجامعات بل أن تخطط وتمول وتحاسب.
وأشار الى وضع آلية تفرض على الإدارة عدم التمييز بين ىالجنسين وتقدم فرصا متساوية لذوي الحاجات الخاصة .واعتبر أن إستقلالية الجامعة تؤدي الى التنافس وتحسين المستوى.
الوزير منيمنة شكر الوزير الكردستاني على الإستقبال والحفاوة ،ودعا الى التشدد في العمل على المستوى والتشدد في تطبيق أنظمة الجودة على التعليم العالي الخاص. وتحدث عن حجم الجامعة اللبنانية وأهمية تمتعها بالإستقلالاية التامة. وأعتبر أن ما نشكو منه في لبنان هو دليل على طموحنا الى تحقيق الأفضل .ولفت الى قوة التعليم العالي اللبناني خصوصا في الكليات التطبيقية وكلية التربية، وأشار الى وجود مستويات مختلفة في التعليم العالي الخاص، وأشار الى وجود الإرادة الحقيقية لدى اللبنانيين في ترسيخ التبادل والتعاون في المشاريع والخطط وإمكان تبادل الأساتذة والطلاب.
فرحب الوزير الكردستاني وكشف عن خطة الحكومة لتحسين الموارد البشرية وبناء القدرات التربوية الجامعية الوطنية من خلال البعثات الخارجية بقيمة نحو مائة مليون دولار، وقال أنه سيشجع طلابه على دخول الجامعات في لبنان.

الوزير منيمنة ووزير التعليم العالي الكردستاني الدكتور ديلاور علاء الدين


محافظ أربيل:
وزار الوزير منيمنة محافظ أربيل نوزاد هادي الذي تحدث عن الخبرة اللبنانية في مجالات عديدة تظهر منت خلال وجود اللبنانيين في كردستان الذين قارب عددهم الخمسة آلاف ومساهماتهم الفعالة في النهوض بالبلاد، وعبر عن الرغبة في ترسيخ علاقات الود والتواصل مع الجانب اللبناني.
وشدد الوزير منيمنة من جهته على أهمية التعاون في بناء المؤسسات وجهوزية لبنان لكل أشكال التعاون لما فيه خدمة مصالح الشعبين في البلدين.


مديرية المناهج:
وزار الوزير أيضا مقر المديرية العامة للمناهج واجتمع مع مديرها العام آراس نجم الدين ،الذي ألقى كلمة أشار في خلالها الى محاولات تحديث المناهج والكتب والحاجة الى وضع كتاب مدرسي عالي الجودة والمستوى، وتحدث عن تنقية الكتب من كل ما يسيء الى المواطن مما كان يفرضه النظام العراقي السابق.
معتبرا أن الكتب ما زالت قاصرة عن التطور العالمي للعلوم ز وطلب التعاون مع لبنان في عملية تطوير المناهج وسلم الوزير رسالة بهذا المعنى.
وعبر عميد كلية التربية مازن الخطيب عن الإستعداد للمساعدة في إعداد الكوادر والمناهج ضمن مشروع رسمي للتعاون.
وأكد الوزير على أهمية هذه المديرية مشيرا الى أن عملها مشابه لعمل المركز التربوي للبحوث والإنماء في لبنان ولفت الى لقاء أشخاص شاركوا بدورات في المركز وأفادوا منها. وعبر عن الأمل بنجاح التعاون في مجالات التدريب والتخطيط.


مؤسسات تربوية:
وتفقد الوزير منيمنة ونظيره وزير التربية الكردستاني سفين محسن دزه يي مبنى مدرسة رسمية  نموذجية حديثة تتضمن قسما للروضة والحلقة الأولى يتم التعاقد فيها مع مدرسة الشويفات الدولية التي تدرب وتتابع الكادر التعليمي في هذه الحلقة على مدى أربع سنوات، ولاحظ  أن باقي الحلقات حتى الثانوي لا تخضع لهذه الإتفاقية ،وجال الوزيران على لاالصفوف في فترة الإمتحانات.
بعد ذلك توجه الوزير والمحافظ لإفتتاح روضة رسمية جديدة مبنية على متسع من الأرض وتضم صفوفا فسيحة وملاعب وتجهيزات حديثة وجال متفقدا وتحدث معبرا عن سعادته بالتطور التربوي في البلاد بعد مرورها بحروب وصعوبات متتالية، وقد أعطت التعليم أهمية أولى. وقد لمسنا ذلك بلقاءاتنا مع رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة والوزراء.