خليفة: نشدد على أهمية الهيئة الوطنية لصحة الفم والأسنان
يرق ممثلا منيمنة: سنسعى لتسهيل العلاج المبكر والوقاية
أطلقت وزارتا الصحة العامة والتربية والتعليم العالي اليوم، في مقر نقابة أطباء الأسنان في بيروت، الحملة الوطنية لصحة الفم والأسنان، ضمن الإطار العام للبرنامج الوطني للصحة المدرسية، بدعم من منظمة الصحة العالمية، بالتعاون مع الهيئة الوطنية لصحة الفم والأسنان، وبمشاركة نقابتي الأسنان في لبنان والشمال وبالتنسيق مع الجمعيات الأهلية الفاعلة في هذا المجال.
حضر الافتتاح وزير الصحة العامة محمد جواد خليفة، المدير العام لوزارة التربية فادي يرق ممثلا وزير التربية والتعليم العالي حسن منيمنة، المقدم الطبيب طوني صليبا ممثلا المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء اشرف ريفي، النقيب عصام سعادة ممثلا المدير العام للأمن العام اللواء وفيق جزيني، المدير العام لوزارة الصحة وليد عمار، نقيب الأطباء شرف ابو شرف، نقيب الصيادلة زياد نصور، نقيب أطباء الأسنان غسان يارد، نقيب أطباء أسنان الشمال محمد علي سعادة، المدير العام للصندوق الوطني للضمان الإجتماعي محمد كركي، الأمين العام للمجلس الأعلى للطفولة إيلي مخايل وحشد من الأطباء والمهتمين.
افتتح المؤتمر بالنشيد الوطني، فكلمة ترحيبية لأيسر حجازي قال فيها: "يغيب سحر الصحة وتفاعلاتها وينعدم الجمال من دون الأسنان، ونعجز عن التعبير ويغيب اللفظ السليم للأحرف والكلمات".
ضومط
ثم القى رئيس الهيئة الوطنية لرعاية صحة الفم والأسنان البروفسور منير ضومط كلمة عرض فيها مراحل الخطة الوطنية الإستراتيجية للوقاية من أمراض الأسنان على مدى السنوات الخمس الماضية في المدارس الرسمية، مشيرا الى ان الحملة توصلت الى النتائج الآتية:
"- تأكيد متابعة التثقيف الصحي الفموي ومراقبة الغذاء المسبب للتسوس من خلال دورات وندوات في المدارس يقوم بها المشرفون والمرشدون، وضرورة مراقبة بيع المواد الغذائية في المدارس.
- العمل مع الشركات المعنية بشراء وتوزيع الفراشي ودواء تنظيف أسنان للحصول على كميات كبيرة ووضعها بتصرف التلامذة.
- العمل على تأمين كمية من الفلور للمضمضة لأكبر عدد ممكن من التلامذة (خمسون الف تلميذ) وذلك بدعم من وزارة الصحة، وخصوصا ان النتائج تؤكد تحسن مؤشر التسوس عند التلامذة الذين حصلوا على هذا المحلول.
- العمل على تأمين مشاركة أكبر من الجمعيات الأهلية غير الحكومية NGO وكل القيمين لتطبيق طريقة المواد السادة Sealant Fissure وطريقة ART المعالجة لأرضية الأسنان.
- التنسيق مع المستوصفات العاملة مع وزارة الصحة ووزارة الشؤون الإجتماعية لأنه من السهل معالجتهم والكلفة ليست مرتفعة.
- تطبيق الرعاية الصحية الأولية للأسنان من خلال دعم الضمان الصحي الإجتماعي من عمر 1 حتى 12 سنة في خطوة أولية.
- العمل وبالسرعة الممكنة على تنفيذ مشروع فلورة الملح الذي نال موافقة مجلس الوزراء.
- العمل على تطوير حملة إعلامية عبر جميع وسائل الإعلام ولفترة ثلاثة أشهر على الأقل، مع ندوات ومحاضرات يشارك فيها أطباء الأسنان.
- إعادة النظر في آلية تنفيذ الكشف على صحة الفم والأسنان في المدارس الرسمية الإبتدائية حيث يجب:
1- إعادة النظر في مشاركة بعض الأطباء حيث يمنع من المشاركة لمدة سنتين على التوالي الأطباء الذين لم يلتزموا تنفيذ الكشف، وهؤلاء الذين خالفوا الشروط الطبية لتنفيذه.
2- جهوز توزيع الأطباء على المدارس في تشرين الأول من كل سنة.
3- تضمين مهمة الطبيب، إجراء لقاء توعية للتلامذة على سبل الوقاية لصحة الفم والأسنان.
4- عدم استئناف العمل قبل وضع آلية مراقبة ميدانية من اللجنة ونقابة الأطباء لمساندة فريق المشرفين الصحيين".
يارد
وألقى يارد كلمة قال فيها: "لو ان الهيئات الضامنة التي تعنى بالصحة العامة، لا سيما منها وزارة الصحة والضمان الإجتماعي تستجيب للدراسات التي تؤكد ان البكتيريا المسببة لبعض أمراض القلب والجهاز الهضمي والكلى والمفاصل، هي نفسها تسبب أمراض اللثة والتسوس وتبادر الى تغطية بعض العلاجات الضرورية للأسنان، خصوصا عند الأطفال، لكانت وفرت من انتشار هذه الامراض وساعدت على انخفاض فاتورة الإنفاق الصحي. "درهم وقاية خير من قنطار علاج"، قول مأثور لكنه أصبح هدفا بذاته لنقابة أطباء الأسنان في لبنان".
سعادة
وأشار سعادة الى أن "عدد أطباء الأسنان المشاركين في الحملة بدأ يتزايد تدريجا من 80 طبيبا عام 2007 الى 190 طبيبا عام 2009، وكان يتم الكشف على نحو 90 الى 95 الف طالب سنويا".
وقال: "سهرت النقابة على حسن تطبيق الحملة بمتابعتها لأدق التفاصيل في تنفيذ الكشف، وعبر التواصل مع الأهل وإدارة المدرسة. فالحملة بدأت بالكشف على الأسنان وتقدمت الى اعتماد المضمضة بالفليور، آملين استكمالها بلصق الشقوق Fissure Sealant Fissuraire Scellement لأضراس الست سنوات، مما يعود بالفائدة على التلاميذ".
المحجور
من جهته، قال ممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان جواد المحجور: "دعمت منظمة الصحة العالمية كل الجهود المبذولة في هذا الإطار، ومنها برامج التوعية والكشف الطبي للفم والأسنان لتلاميذ المدارس، والمضمضة بالفلورايد، ويأتي هذا الدعم من ضمن الإستراتيجية المعتمدة من منظمة الصحة العالمية عبر البرنامج العالمي لصحة الفم والأسنان، وتشمل:
1- تخفيف عبء أمراض الفم والأسنان على الصحة العامة، لا سيما لدى الفئات المهمشة.
2- تشجيع اتباع أنماط حياة صحية وتخفيف الأخطار على صحة الفم والأسنان التي قد تتأتى من أسباب بيئية واقتصادية واجتماعية، أو سلوكية.
3- دعم تطوير أنظمة الرعاية والوقاية والعلاج لصحة الفم أو الاسنان التي تستجيب لحاجات الناس في هذا المجال، وتسمح بالحصول على الخدمة الصحية بكلفة مقبولة، وتؤمن تحسنا عاما في صحة الفم والأسنان للمجتمع ككل.
4- دعم تطوير السياسات الصحية الآيلة الى دمج صحة الفم والأسنان ضمن برامج الرعاية الصحية والتنمية المجتمعية".
وأشار الى ان "منظمة الصحة العالمية توصي من خلال البرنامج العالمي لصحة الفم والأسنان بالأولويات الإستراتيجية الآتية: توفير الفلورايد، التثقيف حول التغذية السليمة، إدماج صحة الفم والأسنان ضمن برامج "مدارس معززة للصحة"، التوعية على ارتباط صحة الفم بالصحة العامة للفرد وجودة الحياة، دعم آليات المراقبة والتوثيق للمعلومات عن المعطيات الوطنية والمؤشرات لصحة الفم والأسنان، ودعم الأبحاث المتعلقة بصحة الفم والأسنان".
يرق
ثم كانت كلمة وزير التربية ألقاها يرق الذي قال: "توالت خمسة أعوام منذ بدء العمل بالبرنامج الوطني للوقاية من أمراض الفم والأسنان في المدارس الرسمية الابتدائية. خمسة أعوام تم العمل طوالها بانتظام ومن دون انقطاع، بالتعاون مع وزارة الصحة العامة ومنظمة الصحة العالمية ونقابتي أطباء الأسنان في لبنان من خلال اللجنة الوطنية لصحة الفم والأسنان. برنامج الوقاية من أمراض الفم والأسنان هو جزء من البرنامج الشامل للصحة المدرسية في لبنان المنفذ في المدارس الإبتدائية الرسمية. وقد نبع البرنامج الوطني من اقتناع وزارة التربية والتعليم العالي بأهمية تنمية الفرد كمواطن معافى قادر على متابعة تحصيله الدراسي بحالة من الرفاء الصحي والنفسي والإجتماعي، ليصبح فردا مسؤولا عن صحته الشخصية، وبالتالي مواطنا فاعلا في ضمان التنمية المستدامة في الوطن. وإننا ندعم كل الأنشطة التي تسهم في النمو السليم، لا سيما تلك المندرجة ضمن "استراتيجية الصحة المدرسية في لبنان" الشاملة لجميع المستويات والمواضيع الصحية والمنفذة بمشاركة جميع الأفرقاء المعنيين بها".
أضاف: "برنامج الوقاية من امراض الفم والأسنان خير مثال على الجهد والتنسيق المتواصلين من أجل تأمين الكشف الطبي الفموي السنوي (الذي غطى بين 75 و95 في المئة من تلامذة المدارس الرسمية) وملء البطاقات الخاصة بكل تلميذ وتنفيذ المضمضة الأسبوعية بمحلول الفليور وتدريب المرشدين الصحيين. لذلك، جندت وزارة التربية والتعليم العالي الموارد البشرية في كل المدارس الرسمية، وفرغتها قدر المستطاع، وأمنت فريقا من المشرفين على برنامج الصحة المدرسية في كل منطقة تربوية. أما المسؤولية الأعظم المنوطة بالمربين والمرشدين الصحيين، فتتمثل بالتوعية الفعالة للتلامذة وبإشراك الأهل عبر ابتكار الأنشطة المساعدة".
وأشار الى أن "أساس الوقاية الصحية المستدامة هو التربية على اعتماد التغذية المناسبة وحسن تنظيف الأسنان ومراقبة صحتها سنويا لدى طبيب الأسنان. لذا تشكل النشاطات الهادفة الى حماية الفم والأسنان أحد أركان برامج التوعية في المدارس الرسمية الأساسية، خصوصا أنها من صلب مناهج التربية الصحية المندمجة المعمول بها. وإننا نطمح الى انحسار مشكلة تسوس الأسنان لما لها من تأثير سلبي على الصحة والإقتصاد، ولذلك سنسعى إلى تسهيل وصول التلامذة الى العلاج المبكر وإلى تعميم العلاج الوقائي بمساعدة المؤسسات الداعمة المعنية كافة".
وقال: "نجتمع اليوم لتجديد العمل بهذه الحملة لمدة سنتين إضافيتين، ولتأكيد أهمية العمل الجدي من فريق التربية الصحية والمرشدين الصحيين في المدارس الرسمية، والتشديد على اتباع أطباء الأسنان المعتمدين الجدية اللازمة في تنفيذ الكشف على صحة الفم والأسنان.وننتهز هذه المناسبة لنشكر جميع شركائنا: وزارة الصحة العامة ومنظمة الصحة العالمية، الراعية الأساسية للصحة المدرسية في المدارس الرسمية اللبنانية، والمؤسسات الدولية والأهلية. ولن نتوانى عن تقديم الظروف الفضلى المؤاتية لتعلم تلامذتنا، فلصحتهم دور جوهري في تحقيق التحصيل الأكاديمي. ولهذه الغاية، ستستمر وزارة التربية والتعليم العالي في التعاون مع جميع الراغبين في تأمين الدعم المناسب للسير قدما باستراتيجية الصحة المدرسية في لبنان".
الوزير خليفة
ثم ألقى خليفة كلمة جاء فيها: "يسعدني أن نتشارك اليوم، وزارتي الصحة العامة والتربية والتعليم العالي، إضافة الى نقابتي أطباء الأسنان ومنظمة الصحة العالمية، في إطلاق الحملة الوطنية لصحة الفم والأسنان، ونتمنى أن نساهم جميعا في إنجاح الحملة كل من خلال موقعه ومسؤولياته، لما لصحة الفم والأسنان من أهمية على نمونا الجسدي والنفسي في كل مراحل حياتنا من الطفولة الى الشيخوخة.ويهمني أن أشدد على جملة أمور نعتبرها أساسية في مدلولاتها وفي ما يمكن أن يترتب عليها من نتائج".
اضاف: أولا نشدد على أهمية الهيئة الوطنية لصحة الفم والأسنان. هذه الهيئة التي أثبتت فاعليتها منذ تأليفها عام 2004، واستطاعت عبر الاستراتيجيات المعلنة لها والتي جرى تنفيذها استطاعت أن تخفض مشاكل الفم عموما وتسوس الأسنان خصوصا بنسبة قاربت 30 في المئة، وهو إنجاز يشكرون عليه.لذلك، نحن في وزارة الصحة العامة نؤكد أهمية هذه الهيئة ودورها الوطني، وبالتالي الحاجة الملحة الى توفير كل متطلبات العمل لها من موازنات ووسائل عمل مختلفة. وفي المناسبة، نحيي رئيس الهيئة الدكتور منير ضومط لما نعرفه عنه من خبرة وسعة معرفة، وسبق للوزارة أن نفذت برنامجا كبيرا لصحة الفم والأسنان مستفيدة من مساعدة ايطالية كريمة، وكان يومها الدكتور ضومط الاستشاري والفني الخبير الذي تولى مهمة تدريب أطباء الأسنان الذين شاركونا الحملة في مناطق النبطية وطرابلس والصرفند على استعمال Fissure Scalant.
ثانيا: يهمني بصفتي طبيبا ووزيرا للصحة العامة أن أشدد على أهمية صحة الفم والأسنان. الفم مدخل للصحة ولعملية نمو الفرد، فهو يمكن أن يكون مدخلا للصحة الجيدة وللنمو الطبيعي للفرد، كما يمكن أن يكون مدخلا إلى أمراض خطيرة مثل أمراض الجهاز الهضمي والكلى والقلب والشرايين، وصولا الى بعض الأمراض السرطانية. المشكلة أن المؤشرات الخاصة بصحة الفم والأسنان مثل مؤشر CAO وDMF مرتفعة جدا وسيئة جدا، ويعتبر التسوس لدينا من الأعلى في المنطقة وحتى في العالم.
ثالثا: نؤكد مرة جديدة أهمية الشراكة في البرامج الوطنية، شراكة المجتمع المحلي والإدارت العامة والنقابات المهنية في أداء دورها منسقا ومنسجما مع بقية الشركاء. أما الشراكة مع منظمة الصحة العالمية فهي من المسلمات، وهنا يهمني أن أشدد على دور القطاع الأهلي، معهم استطعنا أن نحقق الكثير من التقدم والنجاحات في مجالات الرعاية الصحية الأساسية. وكنت أتمنى لو ان ممثلا للهيئات المدنية موجود معنا.
رابعا: يهمني أيضا أن أشدد على نقطة بالغة الأهمية، هي أن صحة الفم والأسنان جزء من صحة الفرد، صغيرا كان أم كبيرا، وأن هذه الصحة مرتبطة بمجموعة عوامل مؤثرة مباشرة فيها، مثل المستوى الثقافي للأهل وجدية المؤسسات التربوية في الاضطلاع بدورها في حماية صحة التلميذ لديها ومرتبطة أيضا بالنمط الغذائي وسلوكيات الحياة التي يعيشها هذا الفرد، ومرتبطة كذلك بنظام التغطية الاجتماعية المعتمد في البلد".
وتابع: "فعندما نحلل هذه المعطيات مجتمعة نكتشف الأسباب الحقيقية لارتفاع المؤشرات الخاصة بتسوس الأسنان مثل CAO وDMF المرتفعة جدا، لذلك نحن في حاجة الى عمل منظم وفي كل الاتجاهات، في اتجاه الأهل والتلامذة والمدارس والعيادات المتوافرة لديها. وجيد أن يتوافر طبيب أسنان للمدرسة ولكن الأكثر أهمية هو في توفير الإمكانات أمام طبيب الأسنان ليقدم الخدمة المباشرة وليس المشورة أو التوجيه، ودورا قادرا أن يكون أكبر من ذلك.هذا يعني ضرورة التوافق الوطني مع الهيئات الضامنة على تغطية كلفة خدمات الوقاية وكلفة المعالجة كذلك على الأقل لتلامذة المدارس".
واردف: "تستطيع الهيئات الضامنة أن تتوافق مع وزارة الصحة والمراكز الصحية المستوفية لشروط الاعتماد والتي تتوافر فيها عيادة أسنان، على الخدمات الممكن توفيرها وعلى كلفتها المعتدلة وآليات إحالة التلامذة للمعالجة. وهنا فقط يبرز دور أساسي لطبيب الأسنان في المدارس.ويهمنا إعلامكم بأننا توصلنا في مجلس الوزراء إلى إحالة المشروع المتعلق بتعديل القانون المنشور بالمرسوم رقم 1781 تاريخ 1/9/1971 على المجلس النيابي بواسطة المرسوم رقم 4379، والمتعلق بإضافة مادة ايودور البوتاسيوم أو ايودات البوتاسيوم ومادة فليورور البوتاسيوم Fluorure de Potassium إلى الملح المعد للمائدة أو للطبخ. وسنتابع مسيرته معا في لجان مجلس النواب حتى الإقرار النهائي".
اضاف:"أخيرا، لا بد من القول إننا في وزارة الصحة العامة وفرنا كل الدعم للبرنامج الوطني لصحة الفم والأسنان، وقامت وزارة الصحة العامة بتأمين الفليور للمضمضة للمدارس الرسمية حيث وفرنا للعام 2009- 2010 معاينة 23718 تلميذا، وتم توزيع 25000 فرشاة ومعجون أسنان، و5000 ليتر من مادة الفليور على المدارس الرسمية بالاضافة إلى 500000 من ورق المحارم و500000 عبوة بلاستيكية. وفرضنا في مذكراتنا، وآخرها التعميم رقم 49 تاريخ 8/6/2010 والمتعلق بضمان المعايير التنظيمية الخاصة بالرعاية الصحية الأولية في المراكز الصحية، وأهمها التزام رزمة الخدمات المتفق عليها في إطار الرعاية الصحية الأولية، أضافة إلى خدمات التوعية والتثقيف الصحي في المجتمع المحلي".
وختم: "نتوجه بالشكر والتقدير لجميع أعضاء اللجنة الوطنية لصحة الفم والأسنان فردا فردا على عملهم وعلى الجهود الكبيرة التي بذلت، وإلى البروفسور الدكتور منير ضومط درع تقدير وعربون محبة".
وختاما عرضت لقطات تلفزيونية تثقيفية تم إنتاجها لمواكبة الحملة الإعلامية.