سلم وزير التربية والتعليم العالي الدكتور حسن منيمنة الجوائز التقديرية للتلامذة الذين شاركوا في مسابقة عيد بشارة السيدة العذراء ويوم القدس، وذلك في إحتفال أقيم في قاعة المحاضرات في الوزارة في حضور مدير التعليم الثانوي محيي الدين كشلي، مدير المديرية المشتركة خليل أرزوني ورئيس الديوان جورج داوود وعدد من رؤساء الوحدات ومديري المدارس والأهالي. وبعد النشيد الوطني وتقديم من جومانا مرعي، ألقى الرئيس المصلحة الثقافية في الوزارة فارس الخوري كلمة إعتبر فيها أن هذه المناسبة هي لزرع الوعي ولتكون التربية هادفة، وشكر الوزير الذي أعرب عن كبير تقديره لهذه المناسبة ولمعانيها الروحية والوطنية وخصص لها جوائز قيمة. ورأى أنها حافز لتوجيه تربوي يعمق التواصل بين الطالب ووقعه الإجتماعي والوطني.
الوزير:
وبعد تقديم معزوفات على الكمان للعازف أنطون عطا الله تحدث الوزير منيمنة فاعتبر في كلمته أن المدرسة ليست فقط للعلم بل للتربية أيضاً على قيم ومبادئ وقضايا تساوي قيمة التعليم نفسها. فالمتعلم الذي لا يحمل قضايا أمته ووطنه ومجتمعه لا يكون طموحه في حجم التطلعات. ورأى أن على الطالب أن يحمل قضايا وطنه وينشر أهداف التربية، وهكذا هو عيد بشارة السيدة مريم العذراء، عيد مكرم عند كل اللبنانيين، ويفتح المجال واسعاً للتقارب في قضاياهم العقائدية والإيمانية. وقد أظهرنا أهميته كيوم وطني وروحي وتربوي جامع. وكذلك لموضوع القدس، ففلسطين ليست فقط تعاطفاً قومياً وإنسانياً بل أكبر من ذلك، وأعتقد أن أوضاعنا ستبقى متراجعة إن لم نجد حلاًّ لقضية فلسطين ، ويجب أن نربي الجيل الجديد على معاني قضية فلسطين ونبقيها قضية حية. وهكذا جاءت المسابقة وأردنا لها جوائز قيمة لتشجيع المشاركين والباحثين. فشكري لمصلحة للشؤون الثقافية وشكري للمدارس التي وجهت طلابها للمشاركة. وشكري للطلاب الذين يخدمون بالفكر والممارسة قضايا الوطن.
ثم وزع الوزير الهدايا على الطلاب، وكانت جهاز كمبيوتر محمول للفائزين الأوائل. وآلة تصوير رقمي للثاني والثالث مع شهادات تقدير لكل الفائزين وبحسب كل مسابقة، ومع تقديم هدايا كتب من دار الساقي.
وبعد تسليم الجوائز للفائزين من الثانويات والمتوسطات والمهنيات الرسمية والخاصة. ألقى الطالب حسين أحمد فواز وهو الأول في مسابقة عيد البشارة كلمة بإسم زملائه شكر فيها الوزير على هذا الإهتمام وشكر مصلة الشؤون الثقافية وجميع القائمين على هذا النشاط التربوي الثقافي المهم.
جمعية سكون:
ثم استقبل الوزير منيمنة وفداً من جمعية سكون التي تعنى بالتوجيه والعلاج للتلامذة والوقاية من خطر المخدرات والتوعية المدروسة. وعرضت الجمعية دعم الوزارة من أجل الإستمرارية في المشاريع والمشاركة في برامج الدعم المدرسي التي تتضمن التدريس والترفيه والرياضة والأنشطة، وبناء برامج مهارات حياتية لتعزيز التواصل الإجتماعي والثقة بالنفس. ورحب الوزير بالجمعية داعياً إلى برامج تلاقي تفكير الطلاب، لافتاً إلى التأثير المباشر للمشاكل العائلية والعشرة الرديئة ، على توجه الطلاب نحو المنزلقات السيئة مثل المخدرات وغيرها. ورأى أن تنشيط العمل الرياضي وإحياء الأندية الرياضية والثقافية في المدارس يأخذ الأولاد نحو إهتمامات أخرى تقيهم شر المنزلقات والمخدرات. وشرح خطة الوزارة لإدخال المواد الإجرائية من فنون ورياضة تدريجاً إلى المدارس الرسمية، وشجع الجمعيات للتوجه نحو الأهل لأن التربية العائلية تلعب دوراً أساسياً في الوقاية والحماية.
وفد الناقورة:
واجتمع الوزير منيمنة مع وفد من بلدة الناقورة الحدودية ضم رئيس البلدية الدكتور حسين عواضة ومدير المدرسة الرسمية جمال حمزة وجمع من فعاليات البلدة، في حضور رئيسة منطقة الجنوب التربوية جمال بغدادي. وتناول البحث كيفية إعادة النهوض بالمدرسة الرسمية مع تسلم المدير الجديد مهامه، وتأمين كادر تعليمي من الملاك وإعادة فتح الصف التاسع الأساسي ليتقدم التلامذة من الإمتحانات الرسمية للشهادة المتوسطة. الوزير منيمنة أكد عزمه دعم المدرسة في مسيرة نهوضها ، كما وعد بتأمين حاجاتها من المعلمين أصحاب الكفاءة ، وكلف مدير المدرسة إعداد لائحة بالحاجات والنواقص ، معتبرا أن وجود مدرسة رسمية على مستوى عال من الأداء التربوي يشكل دعما لصمود الأهالي في قرى الجنوب .