الأخبار
الوزير دياب عرض مع لجنة متعاقدي اللبنانية ملف التفرغ وإستجابت اللجنة لطلبه تسليم نتائج الإمتحانات الجامعية - الثلاثاء 3-7-2012
Zoom out Zoom out Zoom in Zoom in

 

إجتمع وزير التربية والتعليم العالي البروفسور حسان دياب مع وفد من الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية الذين يطلبون إنجاز ملف تفرغهم في مجلس الوزراء، ويرفضون تسليم نتائج الإمتحانات الجامعية للطلاب.

وتحدثت بإسم الوفد منسقة لجنة المتعاقدين الدكتورة ميرفت بلوط التي شكرت الوزير على إستقبال الوفد وعلى تعاونه الدائم مع أساتذة الجامعة اللبنانية. وقالت عندما علمنا بتأجيل ملف التفرغ أصبنا بالصدمة، ولكننا نعرف موقفكم ودعمكم لهذا الملف الذي يشكل حاجة للجامعة، سيما وأن نسبة المتفرغين تبلغ لهذا العام 53%  كذلك فإن الجامعات الخاصة فسخت عقودها مع الأساتذة الذين يطلبون التفرغ في الجامعة اللبنانية، فأصبحوا من دون عمل يكفي للعيش الكريم. وطالبت جميع المعنيين والمسؤولين بتأييد هذا الملف ودعمه ليتم إقراره في مجلس الوزراء.

وأكد الوزير أنه مقتنع بضرورة تفرغ الأساتذة لأن الجامعة اللبنانية في حاجة إليهم، لافتاً إلى أن كثرة المداخلات أعاقت إقراره ولفت إلى سعيه الدائم لإبعاد السياسة عن العمل التربوي والأكاديمي. وأشار إلى أن هذا الملف كان يسير بموازاة ملف تشكيل مجلس الجامعة وإن العمل على ملف العمداء قارب نهاياته. ودعا الوزير الأساتذة المتعاقدين في الجامعة إلى إبداء حسن النية وإصدار نتائج إمتحانات طلاب الجامعة ليتمكنوا من التخرج والترفيع من سنة إلى سنة ،فوافقوا على طلبه.

وتحدثت بلوط بإسم اللجنة بعد الإجتماع أمام الإعلامين فقالت:

ناقشنا مع معالي الوزير ملف التفرغ وعبرنا عن موقفنا مؤكدين على رفض ربط ملف التفرغ بتشكيل مجلس الجامعة. ومن أجل إبداء حسن النية تجاه طلب معالي الوزير وحرصا على مصلحة طلابنا ولإبداء حسن النية تجاه الحكومة ودولة الرئيس نجيب ميقاتي نعلن أننا سنسلم نتائج الإمتحانات الجامعية سيما وأن معالي الوزير وعدنا بمتابعة ملف التفرغ مع المعنيين.

كذلك فإننا نناشد فخامة رئيس الجمهورية الموافقة على ملف تفرغنا لأنه يعني مصلحة 570 عائلة، وهو يدرك معاناتنا.

ورداً على سؤال حول إمكان قيام أساتذة التعليم الثانوي بالمثل قالت بلوط نتمنى على أساتذة التعليم الثانوي إصدار نتائج الإمتحانات الرسمية بعد تصحيحها، ونحن ندعمهم في مطالبهم ونتفهم معاناتهم لأنهم يعانون مثلنا ويجب على الحكومة أن تلبي طلباتنا وطلباتهم.