تسجيل الدخول

Skip Navigation LinksNewsDetails

مبادرة معبّرة من تلامذة فلسطينيّين في مدرسة بير زيت في لبنان نحو رئيسة المركز التربوي تقديراً لحفظ التراث والثقافة وتبادلها

2019/02/27

مبادرة معبّرة من تلامذة فلسطينيّين في مدرسة بير زيت في لبنان

نحو رئيسة المركز التربوي تقديراً لحفظ التراث والثقافة وتبادلها

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في إطار التّفاعل مع التّوجهات التي أصدرها المركز التّربوي للبحوث والإنماء إلى تلامذة المدارس، المتعلقة بالتّعبير عن ثقافتهم وتراثهم الوطني والاجتماعي، عن طريق جمع ما يرونه معبّراً عن تراثهم ووضعه في علبة وإرسالها إلى تلامذة مدارس أخرى، من أجل الإطلاع على تراث الآخرين في مناطق أخرى من لبنان، برزت مبادرة ملفتة ومعبّرة، تجلّت بقيام تلامذة مدرسة بير زيت من مدارس الأونروا، التي تتولى تعليم التلامذة الفلسطينيّين في لبنان، بإرسال حقيبة مطرّزة يدويّاً بأيدي التلامذة، الذين اختاروا عشرة عناصر معبّرة عن تراثهم وثقافتهم، كالنّقود التي تمّ تداولها في العهد العثماني، ومن ثم في مرحلة الانتداب الفرنسي، وصولاً إلى النّقود المتداولة راهناً. كما تضمّنت معلومات وصوراً عن أماكن سياحيّة لبنانيّة، وقصائد شعريّة عن "بلدي لبنان"، من تأليف التلامذة الفلسطينيّين، إضافة إلى قطع حرفية مطرّزة بأيديهم، ومأكولات. وحملت الحقيبة من جهة علم لبنان، ومن الجهة الثانية علم فلسطين. وجاءت عربون شكر من التلامذة أنفسهم إلى رئيسة المركز التربوي الدكتورة ندى عويجان، تعبيراً عن تقديرهم لإحيائهم تراثهم وتبادله مع أقرانهم من مدارس أخرى، وتقديراً للحرص الذي يبديه المركز التربوي على الهويات الوطنيّة المعبّرة عن التراث والثقافة، والحياة الاجتماعية المشتركة.

وأكّدت الدكتورة عويجان محبتها وتقديرها لهذه المبادرة التي لقيت أصداء إيجابية في هذه المدرسة، وتلامذتها الفلسطينيّين الّذين يعيشون في لبنان، ويعبّرون عن خصوصيات هويتهم في ربوعه. ورأت أن الانفتاح على الثقافات هي سبيل للتّبادل ولإحياء التراث والهويّات الوطنيّة، وأكّدت على أهميّة عدم إهمال الثقافة الوطنيّة، والشّعبية لصالح أي ثقافة أجنبيّة، خشية أن تربّى أجيال بكاملها على ثقافة لا تشبهها فتضيع الهويّات الوطنيّة تدريجياً.

وأجرت الدكتورة عويجان اتصالاً بمديرة المدرسة السيّدة فوزيّة زيدان، وشكرتها على عنايتها بالأجيال الناشئة في مدارس الأونروا، والاهتمام بالتراث والثروة الثقافيّة، كما اتّصلت بمدير الشؤون التربويّة في الأونروا السيد سالم ديب، وعبّرت له عن التقدير للجهود التي يبذلها، والتي أثمرت تجاوباً وتفاعلاً غنياً، وعميقاً بمكنونات التراث، والمحبّة والتواصل، وأمل الجانبان المزيد من التّعاون، حرصاً على رفع مستوى التعليم وجودته وإغناء الحياة المدرسيّة بالثقافة والرقي الفكري .​