Sign In

Skip Navigation LinksNewsDetails

إطلاق مسار تورينو بالتّعاون بين التّربية والمؤسسة الأوروبيّة للتخطيط لمستقبل التّعليم والتّدريب المهني والعلاقة بالسوق

2019/03/07

انطلقت الجولة الخامسة من مسار تورينو في بيروت بورشة عمل انعقدت في أوتيل بلو راديسون. نظّمت الحدث الوكالة الأوروبية للتّدريب ووزارة التّربية والتّعليم العالي، وتناولت تحديات تنمية الموارد البشرية، وكيفية معالجتها، والعوامل التّي تؤثّر على تطوّر رأس المال البشري، ومدى تأثيره على التّطور الاجتماعي، والاقتصادي في لبنان، إضافة إلى تعزيز الشّراكة مع القطاع الخاص، وسدّ الفجوة بين حاجات سوق العمل والمهارات المطلوبة، وذلك من خلال عناوين عريضة ورؤية ثاقبة نحو مستقبل التّربية والتّعليم المهني والتّقني.

بعد النشيد الوطني افتتحت المنسقة الوطنية اللبنانية لمسار تورينو الدكتورة جنان شعبان ورشة العمل، ورحبت بجميع المشاركين من  مدير عام التّعليم المهني والتّقني السيّدة سلام يونس، ورئيسة المركز التّربوي الدكتورة ندى عويجان، وممثلَي المؤسسة الأوروبية للتّدريب (ETF) وهما مسؤولة مشاريع المؤسسة في لبنان السيّدة سيمونا رينالدي، وقائد فريق عمل مسار تورينو السيّد عبد العزيز الجواني،  والخبراء وأصحاب المصالح، والممارسين في قطاع التّعليم المهني والتّقني، وممثلي القطاعين العام، والخاص، بالإضافة إلى المنظّمات الدّولية، والمانحين بمن فيهم الاتحاد الأوروبي. وذكّرت بأهداف التّوجه الجديد لمسار تورينو في تحديد تحدّيات الموارد البشريّة، وكيفيّة معالجتها من طرف السياسات، والمبادرات الوطنيّة. كذلك في تعزيز الحوار حول السياسات بين أصحاب المصلحة، وسدّ الفجوة بين التّعليم المهني والتّقني، والعمل من خلال جمع أصحاب المصلحة حول طاولة واحدة لمناقشة انخراطهم الفعلي، وكيف يمكن تطوير المهارات بشكل أفضل لاحتياجات سوق العمل في قطاع التّعليم المهني والتّقني. بالإضافة إلى أن نتائـج عمليـّة تورينـو ستسـهم  في صياغـة التّوصيـات التّـي تقدمهـا مؤسسـة التّدريـب الأوروبيـة لأدوات المسـاعدة الخارجيـّة  للاتحـاد الأوروبي، وتشـكّل أساسـاً لتصميـم اسـتراتيجية دعـم المؤسسـة للبنان.

 كذلك شكرت المؤسسة الأوروبيّة للتّدريب على مساعدتها لبنان منذ سنة 2006 في تطوير سياسات التّعليم، وخاصة التّعليم المهني والتّقني، ناقلة رؤية ونيّة وزير التّربية والتّعليم العالي الأستاذ أكرم شهيّب بتفعيل المجلس الأعلى، والعمل على تنفيذ الإطار الاستراتيجي الوطني للتعليم المهني والتّقني.

ثم كانت كلمة للمديرة العامّة للتّعليم المهني والتّقني السيدة سلام يونس، التّي أشارت إلى أهميّة هذا القطاع، مذكّرة بأن التّعليم المهني والتّقني لا يزال مهملاً إلى حدٍ ما، بينما يتطلب دعماً كبيراً على مختلف المستويات، كما أشارت إلى مدى أهمية مسار تورينو، وتحليل السياسات، شاكرة ممثلي مؤسسة التّدريب الأوروبية على المجهود الذي يُبذل من أجل تحسين القطاع، وكذلك المنسّقة الوطنية لهذا المشروع على متابعتها المستمرة.

وتحدّث كلٌ من ممثلَي المؤسسة الأوروبية للتّدريب السيّدة سيمونا رينالدي، والسيّد عبد العزيز الجواني، اللذان قدما نتائج الجولة السابقة، كما تمّ تسليط الضوء على هيكليّة، ومحتوى الجولة القادمة وهي الخامسة، بالإضافة إلى المميّزات الجديدة للعمليّة، والتّي تهدف إلى تطوير الموارد البشريّة، على نطاق أوسع، وتحليل شامل لقطاع التّعليم المهني والتّقني، والانخراط في التّعليم المستمر مدى الحياة.

وتمّت مناقشة أهم العوامل التّي تؤثر على تطوّر رأس المال البشري، ومدى تأثيره على التّطور الاجتماعي، والاقتصادي في لبنان، وكيفية معالجته. كذلك التّحديات في الحصول على بيانات سوق العمل،  واستخدامها في التّخطيط للتّعليم والتّدريب.

وختمت الدكتورة  شعبان بشكر جميع المشاركين مركّزة على أهمية التّعاون مع جميع الوزارات، وأصحاب المصالح، والقطاعين العام والخاص، من أجل تحقيق الهدف، والنهوض بقطاع التّعليم المهني والتّقني في لبنان، عارضة روزنامة العمل، حيث سيتم في المرحلة النهائية تقديم تقرير مفصّل عن المسار والتّوصيات في شهر شباط 2020.​