Sign In

Skip Navigation LinksNewsDetails

الوزير شهيّب تفقد ووزير الدولة البريطاني مدرسة محمد شامل في بيروت وشدّد على دعم لبنان في بروكسل وتأمين عودة طوعية وآمنة للنازحين​

2019/03/08

 الوزير شهيّب تفقد ووزير الدولة البريطاني مدرسة محمد شامل في بيروت

وشدّد على دعم لبنان في بروكسل وتأمين عودة طوعية وآمنة للنازحين​

 

تفقّد وزير التربية والتعليم العالي أكرم شهيّب ووزير الدولة البريطاني لشؤون التنمية الدولية أليستر بيرت مدرسة محمد شامل المختلطة الرسميّة في طريق الجديدة، بح​ضور سفير بريطانيا لدى لبنان كريس رامبلينغ ومدير المجلس الثقافي البريطاني دايفيد نوكس وفريق عمل الوكالة البريطانية للتنمية الدولية في لبنان، وحضر عن الوزارة المدير العام للتربية فادي يرق ومديرة وحدة التعليم الشامل صونيا الخوري ورئيس المنطقة التربوية في بيروت محمد الحمصي ومستشارا الوزير صلاح تقي الدين وألبير شمعون.

وكان استقبال للوزير البريطاني من جانب مديرة المدرسة فاتن إدلبي وأساتذتها وتلامذة المدرسة الذين ارتدوا اللباس اللبناني التقليدي وقدّموا له الأزهار والهدايا التذكارية. وتحدث إلى الأولاد باللغة الإنكليزية وكان الحوار حول قضايا عامة وثقافية وتربوية وعبّر عن إعجابه بالمستوى التربوي للمدرسة. كما اطلع على مشاركة التلامذة في برنامج ربط الصفوف الذي تنفّذه الوزارة مع المجلس البريطاني والعديد من المدارس في دول العالم.

ثم عقد الجانبان إجتماعاً في قاعة جانبية تحدّث فيه الوزير شهيّب مرحّباً بالوزير بيرت والسفير وفريق العمل، ووجه إليهم الشّكر لدعم التربية في لبنان وشمول هذا الدعم اللبنانيين والنازحين. ولفت الوزير شهيّب إلى التأثير الواضح للأزمة السورية على لبنان وخصوصاً على القطاع التربوي فيه، مشيرًا إلى جهود الأمن العام اللبناني التي أدّت إلى عودة نحو مائة ألف نازح إلى سوريا في شكل طوعي.

وأشار إلى موقف لبنان الداعي لتوفير ظروف العودة الآمنة والطوعية للنازحين إلى سوريا، لافتًا إلى عدم تقّدم المبادرة الروسية حتى الآن، وبالتالي فإن لبنان يستمر بالتعاون مع المجتمع الدولي لتأمين حياة كريمة للنازحين وتعليم جيّد وسليم للأولاد.

وأكد الوزير شهيّب أن المملكة المتّحدة هي شريك أساسي في دعم مشروع وزارة التربية لتأمين التعليم للجميع R  A C E ، مشيرا إلى أن لبنان وبفضل الدعم الدولي انتقل من الإستجابة للأزمة إلى مرحلة الإستقرار.

وأكّد أن لبنان يستضيف في مدارسه الرسمية نحو 215000 تلميذ نازح ويبقى ما يوازي هذا العدد خارج المدارس. كما أننا نهتم بالتلامذة ذوي الاحتياجات الخاصة والذين يحتاجون إلى دعم نفسي واجتماعي.

وأشار إلى أن الهمّ الأساسي هو أن نأخذ المتعلّم النازح من موقع العنف والتطرف إلى الدّمج والسلام والتعليم الجيّد، لكي يسهم هؤلاء في إعادة بناء بلادهم بناء على قيم الحرية والسلام والديمقراطية واحترام الآخر.

وشدّد الوزير على التزام لبنان بالشفافية في صرف المساعدات والهبات والمساهمات، وطلب دعم بريطانيا لموقف لبنان في مؤتمر بروكسل تربوياً واجتماعياً.

بيرت :

وتحدث الوزير البريطاني شاكرا الوزير على استقباله في هذه المدرسة الجميلة، ولفت إلى عمق العلاقات اللبنانية البريطانية على الصعد كافة مشيراً إلى دعم لبنان باستمرار، ومقدراً الجهود التي يبذلها لبنان في استقبال النازحين وتعليمهم والعناية بهم، كما يقدر إنجاز هذا العمل في ظل الضغوط التي تتعرض لها المؤسسات التربوية والاجتماعية.

وأكّد موقف بريطانيا المؤيّد لعودة النازحين إلى بلادهم بصورة طوعية مع توافر ظروف آمنة وسليمة، داعياً إلى توفير الظروف القانونية والضمانات لهذه العودة.

وعبّر عن تقديره لما يوفره لبنان للنازحين من الظروف الملائمة للتعليم والتجهيزات، وأكّد اننا ندعم لبنان في ورشة تطوير التعليم وتحديثه، وأكّد دعوة الشركات البريطانية للإستثمار في لبنان في حقول التكنولوجيا وفتح فرص عمل جديدة لللبنانيين.

وأشار إلى أن بريطانيا ستكون إلى جانب لبنان في مؤتمر بروكسل لجهة توفير التمويل لقطاع التربية في السنوات المقبلة.

كما سلّم الوزير البريطاني دعوة خطية إلى الوزير شهيّب لزيارة بريطانيا.