Sign In

Skip Navigation LinksNewsDetails

الوزير شهيّب يعرض مع اتحاد معلمي فلسطين إبقاء القضيّة حيّة

2019/04/10

​استقبل وزير التّربية والتّعليم العالي أكرم شهيّب وفدا ًمن الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين برئاسة الأمين العام للاتحاد سائد أرزيقات، يرافقه عضوا الأمانة العامة حلمي حمدان، ونعيم مرار، بحضور المستشار الأول في سفارة فلسطين ماهر مشيعل، ومفوض التّربية في الحزب التّقدمي الاشتراكي سمير نجم، ورئيس رابطة أساتذة التّعليم الثانوي نزيه جباوي، ورئيس رابطة معلمي التّعليم الأساسي بهاء تدمري، وممثلة لبنان في الدوليّة للتّربية منال حديفة.

وشكر أرزيقات الوزير شهيّب على الاستقبال، مشيداً بالعلاقات اللبنانية الفلسطينية، وباهتمام وزارة التّربية بالتّلامذة الفلسطينيين، ولفت إلى أن الاهتمام يتركز على أن تبقى القضية الفلسطينية حاضرة في الضمائر، عن طريق المعلمين الفلسطينيين المنتشرين في كل الدول العربية، وأهميّة تحرير فلسطين وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي الغاصب للأراضي الفلسطينيّة والعربيّة. وأكّد أننا نتطلع إلى الوقوف مع الدول العربية والصديقة في مواجهة صفقة القرن، إذ يعمد ترامب إلى توزيع الأراضي العربية من القدس إلى الجولان ومزارع شبعا لإسرائيل.

رحّب الوزير شهيّب بالوفد، مشدداً على العلاقات اللبنانيّة الفلسطينيّة على مدى سنوات من النضال. ورأى أن فلسطين تعني العروبة ومن دونها تتلاشى فكرة العروبة، ولكن مع الأسف فإن قلّة من شعوب العالم العربي تعتبر أن هناك قضيّة اسمها فلسطين؛ فقد استطاع الغرب دعم إسرائيل لتدمير العالم العربي دولة بعد أخرى، ومع كل ذلك الدمار هناك حركة ثورية حقيقيّة لا تزال موجودة.

وأضاف إننا نتمنى الخير، والوحدة للشعب الفلسطيني، وإننا كحزب تقدمي نعتبر أن فلسطين هي قضيتنا الأساسية، وحق العودة مقدّس، ونحن ندفع ثمن مواقفنا بالسياسة والدم، ونأمل زوال حالة الانقسام داخل الصف الفلسطيني. ولفت الوزير إلى أن العمل النقابي في لبنان تحاصره الطائفيّة والمذهبيّة، بعدما كان سابقاً نموذجاً يحتذى، وأكد العمل لكي نعيد إلى المدرسة الرسميّة تألّقها، وللجامعة اللبنانية دورها الريادي، خصوصا ًفي ظل وجود مؤسسات تجارية. وأشار إلى الاهتمام الذي يعطيه رئيس الجمهورية للقطاع التّربوي، خصوصاً أنه سوف يعقد ورشة عمل تربويّة في قصر بعبدا، لكي تكون منطلقاً أساسياً للنهوض بالقطاع.

وتحدّث الوزير شهيّب عن وجود نحو 8000 تلميذ فلسطيني من الذين نزحوا من سورية، وأكّد العناية بهم على غرار كل طالب لبناني، أو نازح.