Sign In

Skip Navigation LinksNewsDetails

الوزير شهيّب والسفيرة الأميركية يطلقان مشروع " كتابي 2" في مؤتمر صحافي: 90 مليون دولار هبة من الوكالة الأميركية والهدف تحسين القراءة والرياضيات وتطوير قدرات المعلمين ومواكبة ورشة تطوير المناهج ودخول التّعليم التّفاعلي

2019/05/06

أطلق وزير التّربية والتّعليم العالي أكرم شهيّب وسفيرة الولايات المتحدة الأميركية لدى لبنان السيدة إليزابيث ريتشارد مشروع "كتابي 2" في مؤتمر صحافي عقد في مدرسة الأوروغواي الرسمية، بحضور المدير العام للتّربية فادي يرق، ومديرة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية الدكتورة آن باترسون، وفريق عمل الوكالة، ومستشارا الوزير أنور ضو وصلاح تقي الدين، ومدير التّعليم الأساسي جورج داود، ومديرة الإرشاد والتّوجيه هيلدا الخوري، ورؤساء المناطق التّربوية نهلا حاماتي ومحمد الحمصي وجيلبير السخن، والمسؤولين عن المشروع الدكتورة وفاء قطب، والدكتورة بوليت عساف، وجمع من التّربويين.


السفيرة الأميركية :

تحدّثت السفيرة الأميركية ريتشارد، فشكرت الوزير، وأركان الوزارة، والمركز التّربوي، ومديرة المدرسة راشيل الشدياق، والكشافة على الاستقبال والتّرحيب وقالتّ:

"كما تعلمون، بصفتنا أكبر مانح للبنان، أنا أقوم بالكثير من حفلات افتتاح البرامج، والكثير من الحفلات الختامية. وعلى الرغم من أننا نعلم أن هذه البرامج لها تأثير، إلا أنه يصعب أحيانًا رؤيته، خاصةً عندما نقوم بتنفيذ برامج النمو الاقتصادي، أو بناء القدرات، أو نشر التّوعية.

لكن اليوم  أستطيع أن أرى بالضبط النتائج التي نحصل عليها، وآمل أن تستطيعوا ذلك أيضًا. أرى مجموعة كاملة من الأطفال المتحمسين، الذين تحسنت مهارات القراءة لديهم بشكل كبير.

أرى أطفالًا يحبون المجيء إلى المدرسة، لأن القدرة على القراءة فتحت لهم عوالم جديدة واسعة.

بالشراكة مع وزارة التّربية والتّعليم العالي، شهدنا نجاحًا كبيرًا في هذاالبرنامج. اسم البرنامج "جودة التّعليم نحو الوصول وتحسين التّعليم الأساسي"، أو نطلق عليه اسم "كتابي".

لقد ساعد مشروع "كتابي" هذا، على مدى أربع سنوات، وزارة التّربية والتّعليم العالي، والمركز التّربوي للبحوث والإنماء على تحسين تعليم القراءة - والنتائج - على مستوى البلاد.

إن القراءة تفتح الباب أمام التّعليم، والازدهار، والنمو الاقتصادي، ولهذا يركز "كتابي" على القراءة باللغة العربية – هذه هي اللغة الأساسية لأطفالكم. والنتائج هي البرهان لنجاح هذا البرنامج.

وأودّ أن أتوقف هنا لأقول شيئًا، لا يُسنح لي قوله عادة، لقد شهدنا تحسنًا بنسبة 79٪ في مستويات القراءة بين الطلاب ال 10,000 الذين جرى امتحانهم. وهذه نتيجة لا يمكنني إلا أن أحلم بها في العديد من المشاريع الأخرى التي نعمل عليها. وأعتقد أنكم والوزير يجب أن تفخروا بها.

لقد ركّزنا في المشروع أيضًا على بناء القدرات، ودرّبنا أكثر من 1000 معلم ومعلمة على أحدث الممارسات التّعليمية، بما في ذلك استخدام التّكنولوجيا في الصفوف. كما وزعنا 200,000 كتاب قصة باللغة العربية في جميع المدارس الرسمية.

عندما يتعلم الأطفال كيفية القراءة، وتتاح لهم كتب ممتعة، تناسب مستواهم التّعليمي في القراءة، فيحبون القراءة، ويصبح التّعلم ممتعًا وأكثر فاعلية.

كان لكتابي تأثيرات أخرى أيضًا، إذ أن معلمي المدارس الرسمية الممتازين في لبنان يرتقون بفضل الأدوات الجديدة، التي اكتسبوها بموجب هذا النهج الجديد.

إلى جانب الصف، وضع برنامج " كتابي"، مع وزارة التّربية والتّعليم العالي، والمركز التّربوي للبحوث والإنماء، معايير قراءة وطنية لقياس التّقدم المُحرَز وتقييم فعالية التّدريس.

يقوم "كتابي" الآن بنشر هذه المعايير في جميع المدارس الرسمية، ما يضمن استمرار الطلاب الحاليين والمستقبليين في الاستفادة من البرنامج.

نظرًا لأننا متحمسون جدًا للنجاح الكبير الذي حققه "كتابي1" ، يسرنا أن نطلق اليوم "كتابي2". هذا الاستثمار البالغ 90 مليون دولار هو ضعف حجم البرنامج الأصلي.

سيمكننا مبلغ الـ90 مليون دولار الإضافي من توسيع تعليم القراءة إلى لغات أخرى، وتعزيز أساليب جديدة لتعلم الرياضيات، وتزويد المدارس بمزيد من الموارد.

الأهم من ذلك، نحن نخلق بيئة تعليمية شاملة ومنسقة - لكل طفل، في كل مدرسة رسمية.

يعود تاريخ شراكة أميركا مع قطاع التّعليم في لبنان إلى أكثر من 150 عامًا ، ما يجعل التّعليم حجر الزاوية في قيمنا المشتركة. منذ العام 2006، خصّصت الولايات المتحدة ما يقرب من 400 مليون دولار لمبادرات من أجل دعم أجيال من الطلاب الشباب الذين يتعلمون، من تلامذة المرحلة الابتدائية إلى طلاب الجامعة. ونحن فخورون جدًا بهذه النجاحات.

السيد الوزير، إن استثمارنا المشترك في الجيل القادم من لبنان لم يكن ليكون ممكنًا لولا القيادة المستنيرة لوزارة التّربية والتّعليم العالي، ولحضرتكم وفريقكم، وكذلك للوزير السابق مروان حمادة وفريقه.  شراكتهم النشطة وانفتاحهم على دمج أساليب تعليمية جديدة في المناهج الدراسية هي السبب وراء هذا التّحسن الكبير الذي شهدته المدارس الرسمية في لبنان. معًا، نجعل هذه المدارس تصبح المؤسسة التي يطلبها ويتوقعها الأهل والتي يستحقها الأطفال. وإنني أتطلع إلى مواصلة هذه التّحسينات من خلال كتابي2.

أنا حقًا سعيدة بحضور الجميع معنا هنا اليوم للاحتفال بهذا الالتّزام الجديد من الولايات المتحدة الأميركية، ونتطلع إلى استكمال الرحلة معك حضرة السيد الوزير".

إطلاق مشروع كتابي 2- 2.jpg

الوزير شهيّب :  

وقال الوزير شهيّب في المؤتمر: "بعد نجاح مشروع كتابي الذي تابعناه في محطات كثيرة مع من سبقنا من الوزراء، يسرنا أن نطلق اليوم مشروع كتابي بنسخته الثانية، مع سعادة سفيرة الولايات المتحدة الأميركية في لبنان الصديقة السيدة إليزابيث ريتشارد، وهو مشروع ينطلق من المكونات التي نجح المشروع الأول في تأسيسها وإطلاقها بنجاح، ليضيف إليها مكونات جديدة تتعلق بتعزيز القراءة، والرياضيات، وتدريب أفراد الهيئة التّعليمية لتجعلهم متمكنين من العناية بالجانبين الاجتماعي والانفعالي عند المتعلمين، إضافة إلى موضوع رفع قدرات العاملين في وزارة التّربية، والمركز التّربوي للبحوث والإنماء لمواكبة ورشة التّحديث التّربوي، والتّعليم التّفاعلي الرقمي، وتجديد المناهج التّربوية.

إننا نتوجه بالشكر والتّقدير إلى الحكومة الأميركية عبر سعادة السفيرة الصديقة، من أجل الهبة الجديدة المتمثلة بمشروع كتابي2، وقيمتها نحو تسعين مليون دولار أميركي، كما نشكر فريق العمل في الوكالة الأميركية للتنمية الدولية على الجهود التي يبذلها مع الوزارة والمركز التّربوي، من أجل توفير عناصر إنجاح العملية التّربوية، وضمان جودة التّعليم.

وأودّ أن أنوه بأن هذه الهبة تأتي في الوقت الذي تشهد فيه البلاد توجّهًا نحو التّقشّف في الانفاق العام على المستويات كافة، ولأن التّربية قضية وطنية وحيوية، فإن هذه الهبة الكريمة هي تعبير عن الثقة الأميركية بأداء وزارة التّربية، والمؤسسات التّابعة لها، كما أنها تعبير عن التّزام الولايات المتحدة الأميركية بمستقبل لبنان، المتمثل بتأمين أفضل الظروف للتعليم والتّطوير التّربوي لأبنائه، ولجميع المتعلمين الموجودين على أرضه.

شكرًا للولايات المتحدة الأميركية على هبتها، وشكرًا لسعادة السفيرة."

 إطلاق مشروع كتابي 2- 5.jpg

جولة في المدرسة :

بعد ذلك جال الوزير، والسفيرة، والوفد المرافق على صفوف المدرسة، واطلعوا على مستوى التّلامذة، الذين أنشدوا الأناشيد والقصائد، وقرأ العديد منهم النصوص، وعبروا عن ترحيبهم بالوزير والسفيرة. وقد ترك هذا الأمر تأثيرًا إيجابيًا لديهما، ولدى المسؤولين التّربويين الذين يتابعونهم يوميًا.

ثم تفقّد الوزير في المبنى نفسه وحدة الإرشاد والتّوجيه، بحضور المدير العام، ومديرة الإرشاد، وجميع المسؤولين التّربويين، واطلع على نشاط الوحدة في المدارس، والثانويات، والمهام التي تضطلع بها في زياراتها الميدانية للمدارس، والعمل مع المعلمين، والإدارة على لتحسين نوعية التّعليم.

إطلاق مشروع كتابي 2- 3.jpg