Sign In

Skip Navigation LinksNewsDetails

لبنان يشارك في ورشة إقليميّة للمجتمعات المضيفة للنازحين حول تعزيز نهج العمل اللائق لمواجهة الأزمات وتنظيم العمالة وقوننتها

2019/05/09

​في إطار الجهود المبذولة من جانب العديد من الدول لتعزير الحوار بين الدول المضيفة للنازحين واللاجئين، حول التحدّيات التي تتم مواجهتها، واستجابات السياسات المناسبة، اجتمعت منظمة العمل الدوليّة مع الهيئات المكونة الثلاثية في الأردن، ولبنان، وتركيا، والعراق في أوتيل ولسن- عمان، وشارك عن لبنان مستشارة وزير التربية والتعليم العالي الدكتورة جنان شعبان، ومستشار وزير الشؤون الاجتماعية بيتر فرح، ومستشار وزير العمل الدكتور فادي مسلم، ورئيس نقابة عمال المخابز شحادة المصري، ممثلاً الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين.

ابتدأت ورشة العمل بزيارات ميدانية إلى مركز إربد، ومركز مأدبا، ومصنع BETAK حيث تم التواصل مع الموظفين، والاطلاع على عملهم، وعلى الخدمات المقدمة لهم، وكيفية دعم المشاريع.

وهدف الحوار إلى استعراض، ومشاركة التجارب، والتدخلات التي تعالج التحدّيات في سوق العمل والتي قامت بها الدول الأربعة للاستجابة إلى أزمة اللجوء والنزوح، واستخلاص قصص النجاح، والتعلم من الإخفاقات والتحديات، والدروس المستفادة من تلك التجارب. وتحديد مجالات محدّدة للتعاون بين المكوّنات الثلاث في الدول الأربعة، في سياق التعاون بين دول الجنوب للاستجابة للأزمات، ومشاركة الهيئات المكوّنة الثلاثية في تصميم وتنفيذ مبادرات الاستجابة للأزمات.

وارتكز الحوار على أهمية وجود نظام متماسك ومتكامل لإدارة سوق العمل على المستوى الوطني، والامتثال لتشريعات العمل الوطنيّة، ومعايير العمل الدوليّة، ودور القطاع الخاص في تعزيز حصول اللاجئين والمجتمعات المضيفة لهم على فرص عمل منتجة ولائقة، وتطرّق الشركاء إلى منهجيات إيجاد فرص عمل فوريّة للاجئين والمجتمعات المضيفة لهم، من خلال تنمية المهارات وخدمات التوظيف، وكذلك إيجاد حلول دائمة للنازحين واللاجئين السوريين. وفي هذا الإطار تثنّى للوفد اللبناني الاستماع للوفود المشاركة الأردنية، والعراقية، والتركية حول الأطر الاستراتيجية في بلدانهم. كذلك شارك الوفد في ثلاث جلسات، حيث عرض بيتر فرح البرامج الاستثمارية الفنيّة بفرص العمل كجزء من خطة الاستجابة اللازمة في لبنان، وشاركت الدكتورة شعبان في الحوار حول تعزيز إمكانية توظيف اللاجئين والمجتمعات المضيفة لهم من خلال تنمية المهارات، وخدمات التوظيف، منطلقة من استراتيجية التعليم والتدريب التقني وتعزيز القطاع المدفوع بالطلب للجميع، والتي أتت ثمرة مشاورات استمرت طوال عام بقيادة حكومة لبنان، وبدعم من منظمة اليونيسف ومنظمة العمل الدولية. وتمت أيضاً مناقشة أهمية عمل المرأة، وتحضيرها لسوق العمل والفرص الموجودة.

وشارك مسلم في الحوار الذي تناول أنظمة حوكمة سوق العمل المتكاملة وتدابير السياسات اللبنانية لتيسير دخول اللاجئين والمجتمعات المضيفة لهم إلى سوق العمل المنظم، والتحديات الراهنة، وموضوع اللاجئين السوريين في لبنان، وتداعيات الوضع الاقتصادي، وعلى ارتفاع معدل البطالة بعد اندلاع الأزمة السورية إذ سُجّل تدفق كبير للسوريين، وباتوا يتنافسون مع العمالة اللبنانية ممّا أدّى الى تفاقم حالة الفقر وارتفاع نسبة البطالة، إذ لامست الـ 40% لدى الشباب اللبناني بسبب ارتفاع نسبة العرض في العمالة، والتي في معظمها غير قانونية.

ولتشجيع العامل السوري الحصول على إجازة عمل، أصدرت وزارة العمل عدّة قرارات تهدف إلى دفع هؤلاء للتقيّد بالأنظمة.  من هذه الإجراءات: دفع 25% فقط من رسم إجازة العمل المحدّدة للفئة الثالثة، وقد أعفت وزارة العمل صاحب العمل من تقديم كفالة مصرفية، وقيمتها مليون وخمسماية ألف ليرة لبنانية، كما هو مطلوب من سائر العمال الأجانب .وإعفاء العامل السوري من طلب الموافقة المسبقة كما هو مفروض على سائر العمال الأجانب.