تسجيل الدخول

Skip Navigation LinksNewsDetails

احتفال في زغرتا بعيد التعليم المهني والتقني وتكريم أساتذة متقاعدين برعاية الوزير شهيّب

2019/06/16

أقامت رابطة أساتذة التّعليم المهني والتّقني الرسمي، احتفالاً بعيد التّعليم المهني والتّقني، برعاية وزير التّربية والتّعليم العالي أكرم شهيّب، ممثلاً بمستشارته الدكتورة جنان شعبان، في معهد زغرتا الفنّي الرسمي، وجرى خلاله تكريم كوكبة من الأساتذة المتقاعدين.

حضر الاحتفال ممثل النائب طوني فرنجية المحامي بطرس فرنجية، ورئيس اتحاد بلديات زغرتا زعني خير، وممثل المديرة العامة للتعليم المهني والتّقني الدكتورة هنادي بري رئيس دائرة الشمال للتعليم المهني راكان الصديق، ومديرة معهد زغرتا الفنّي الرسمي مونات فرنجية، وأعضاء رابطة التّعليم التّقني، وحشد تربوي، وثقافي، واجتماعي، ومدعويين.

بدايةً، كان النشيد الوطني، عزفته الفرقة الموسيقيّة التّابعة لكشافة لبنان فوج حرف أرده - زغرتا، من ثم عرفت بالحفل الإعلامية منتورة إسكندر، التي أشارت في كلمتها إلى "أن التّعليم التّقني الرسمي هو المجال الأمثل للشباب اللبناني للدخول إلى سوق العمل، كي لا يعود بعد اليوم شباب عاطل عن العمل".

وتوجّه الأستاذ عاطف موسى بكلمة شكر باسم الأساتذة المتقاعدين، أتبعها بقصيدة شعرية من وحي المناسبة. تلته كلمة الأستاذ عبد القادر دهيبي باسم رابطة أساتذة التّعليم المهني والتّقني، الذي رأى "أن الاقتصاد يرتكز بأكثريته على التّعليم التّقني والمهني، وأن تطوّر الصناعات التّكنولوجية في العالم، يرتكز على طلاب المهني والتّقني، لذا نأمل إعطاءه العناية والاهتمام اللازمين".

وألقى كلمة المديرة العامّة هنادي بري، ممثلها الأستاذ راكان الصديق الذي قال: "إننا في المديرية العامّة للتعليم المهني والتّقني، نعمل على تحقيق الملاءمة بين التّعليم من جهة، وسوق العمل من جهة أخرى، بالإضافة إلى مواكبة التّطور العلمي والتّكنولوجي والتّفاعل معهما بإيجابية".

​أضاف "في عصر عولمة التّجارة والصناعة، والتّطورات التّكنولوجية الفائقة السرعة، التي أملت بشكل تلقائي التّعديلات السريعة على أنواع المهارات، وطبيعتها المطلوبة لدى أصحاب العمل، ولدى المجتمع بشكل عام ازدادت الحاجة إلى نظم تدريب تتسم بالمرونة والقدرة على التّجاوب مع المتطلبات الجديدة للتطور الاقتصادي".

وقال "إن الخطة التّربوية في هذا الحقل التّعليمي يجب أن تنطلق من الأيمان بوحدة المجتمع وانصهاره في عملية تكوين المواطن الصالح والمنتج، أينما وجد على الأراضي اللبنانية، انسجاما مع سياسية الإنماء المتوازن، الأمر الذي سيؤدي إلى إعداد مواطن منتج بفاعلية قصوى، ومشارك في عملية تطوير الإنتاج إيماناً منّا، بأن هذه العملية تبدأ بالإنسان قبل رأس المال، لأن العملية التّربوية هي نتاج شركاء دائمين:الطالب، وولي الأمر، والمعلم، وصولاً معا إلى الإنجاز، ألا وهو النجاح".

وتحدّثت ممثلة الوزير شهيّب الدكتورة شعبان معتبرة أنه "في العيد السنوي، نتطلع إلى تاريخ مشرق لهذا القطاع، الذي كان يضم نخبة من الخريجين نهضوا باقتصاد لبنان ودول المنطقة، وحقّقوا التّنمية الطبيعية في ظل هرم طبيعي، للعمالة المتمايزة والمتخصّصة".

أضافت: "يحلو العيد اليوم في معهد زغرتا الفني، الذي يشكّل نقطة مضيئة في التّعليم المهني، ويوزع نجاحات على مستوى الوطن"، موضحة أن "قانون السلسلة حال دون التّعاقد الجديد أو التّوظيف، ونحن نعوّل على الموجود عندنا".

وتوجّهت شعبان إلى المكرمين بالقول: "أنتم نخبة مختارة من أفضل مواردنا، وقد بذلتم جهوداً عظيمة لتنقلوا خبرتكم وعلومكم إلى الأجيال الجديدة، وكنتم القدوة والمثال، فأنتم ورود العيد وسبب نجاحه."

وفي ختام الاحتفال جرى توزيع دروع تكريمية للأساتذة المتقاعدين، وأقيم حفل كوكتيل في المناسبة.