تسجيل الدخول

Skip Navigation LinksNewsDetails

الوزير شهيّب أطلق الدبلوم الجامعي في الإرشاد التربوي وركز على الإهتمام بدمج التلامذة ذوي الحاجات الخاصة

2019/09/05

​أطلق وزير التربية والتعليم العالي أكرم شهيّب "الدبلوم الجامعي في الإرشاد التربوي" بالتعاون مع مكتب اليونسكو الإقليمي والجامعة اليسوعية وبتمويل من الحكومة الفرنسية عبر برنامج التربية لا تنتظرE C W  وبمشاركة المعهد الفرنسي في لبنان والوكالة الجامعية الفرنكوفونية، وذلك في احتفال أقيم في قاعة المحاضرات في الوزارة، بحضور جمع من كبار موظفي الوزارة والأونيسكو والمؤسسات والمنظمات الشريكة في المشروع.

ويأتي برنامج هذه الشهادة في إطار مشروع "تعزيز تعلم الفرنكوفونية وتعليمها في لبنان" الذي صمّمه مكتب اليونسكو الإقليمي للتربية في الدول العربية - بيروت والذي يموله صندوق "التعليم لا ينتظر" بدعم من الحكومية الفرنسية. ويهدف المشروع الذي ينفّذه مكتب اليونسكو في بيروت بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي إلى "تعزيز جودة التعلم والتعليم باللغة الفرنسية" وفاعليته للطلاب اللبنانيين وغير اللبنانيين الملتحقين بالمدارس الرسمية اللبنانية. في هذا الإطار صمّمت اليونسكو بالتعاون مع كلية التربية في جامعة القديس يوسف برنامجاً دراسياً مكثّفاً موجّهاً إلى المرشدين التربويين في وزارة التربية يحصلون إثر إتمامه على دبلوم جامعي في الإرشاد التربوي. يرتكز البرنامج على 24 ساعة معتمدة ويوفّر للطلاب/المرشدين معرفة معمّقة بآخر التقنيات والطرائق التربوية، ممّا يمكّنهم من القيام بمهامهم بشكل أكثر فعالية.

الخوري :

بعد النشيد الوطني وتقديم من السيدة مي ليون، تحدثت مديرة الإرشاد والتوجيه هيلدا الخوري فقالت: 

إن برنامج هذا الدبلوم المخصص للمرشدين والموجهين التربويين لم يكن جاهزاً أو مستنسخاً، بل جاء تلبية لحاجات حقيقية تمً تحديدها من جانب المرشدين، كما تمت مناقشتها في اجتماعات عديدة ومثمرة مع كلية التربية في جامعة القديس يوسف ومكتب الأونيسكو الإقليمي والمعهد الفرنسي والوكالة الجامعية، ونحن نتقدم بالشكر منهم جميعاً لهذه الفرصة التي نأمل أن نرى انعكاساتها الإيجابية على تطوير أداء المدارس وتحسين مخرجات التعليم. وشكرت الوزير شهيّب على ثقته بالمرشدين مشيرة إلى أن المديرية العامة للتربية تحتضن جيشاً من المرشدين التربويين الذين يسهرون على تحسين نوعية التعليم، ويطورون قدراتهم ومهاراتهم أيضاً لمتابعة التلامذة ذوي الحاجات الخاصة.

راشد : 

وتحدثت عميدة كلية التربية في الجامعة اليسوعية الدكتورة باتريسيا راشد عن تفاصيل البرنامج وأهميته التربوية وانعكاساته المرتقبة على إيصال رسالة المعلم في كل مادة إلى المتعلمين، وأكدت أن الجامعة سوف تغتني بحضور المرشدين كطلاب فيها، وبالتالي فإنها ستوفر لهم المناخ الملائم للتعلم والتطور والعطاء.

سابوران:

ثمّ كانت كلمة للمدير الإقليمي للوكالة الجامعية للفرنكوفونية هيرفيه سابوران أكّد فيها على أنّ: "هذه المبادرة تتوافق تماماً مع الأولويات الإستراتيجية للوكالة الجامعية للفرنكوفونية في الـ 950 مؤسسة تربوية التابعة لشبكتها في جميع أنحاء العالم. فمن أبرز أولويات الوكالة تحسين جودة التدريس والتعليم ممّا يتطلّب تطويراً مهنياً مستمرّاً للمعلّمين والتربويين." كما ذكر سابوران أنّ الوكالة الجامعية للفرنكوفونية تنفّذ في لبنان مشروع "تعلّم" يهدف إلى التدريب المهني للأساتذة، وأنّ التعاون مع اليونسكو لإطلاق الدبلوم الجامعي في الإرشاد التربوي ينضوي تحت إطار هذا المشروع.

الهمّامي :

تحدّث مدير مكتب اليونسكو في بيروت الدكتور حمد الهمّامي، وجاء في كلمته: "حين نتحدث عن الفرنكفونية في لبنان، نحن نتحدث عن واقع معاش ونمط تفكير وسلوك حياة. فلبنان هو من البلدان القليلة التي يتمّ فيه الاحتفاء بالفرنكوفونية خلال شهر بأكمله. فاللّغة الفرنسية ساهمت في تنوّع لبنان الثقافي واللغوي وهي مترسخة في نظامه التربوي المشهود له وهي لغة يتمّ تدريسها في المدارس الرسمية والخاصة.

تروج اليونسكو للغة الفرنسية – هي إحدى لغاتها الرسمية الست وواحدة من لغتي العمل التابعتين لها. ولكن على نطاق أوسع تحتفل اليونسكو بالفرنكوفونية وبالتنوع الثقافي واللغوي الذي تحمله. وتعتبر أن الفرنكوفونية هي كيان يتحرك فيه الإنسان ضمن تنوعه العرقي والوطني والديني، وهي مكان للتلاقي بين البشر ولتبادل المعلومات وتناقل المعرفة وتقاسم الثقافة.  

نحن في كل عام وبمناسبة اليوم الدولي للغة نؤكد التزامنا بالتنوع اللغوي وتعدّد اللغات.

فاللغات تعبّر عن كياننا وتنظم أفكارنا وهوياتنا تنظيماً هيكلياً.  ومن شأن الانتفاع بتنوع اللغات أن يثير الفضول والتفاهم بين الشعوب، لذا فإن تعلم اللغات هو بمثابة وعد بتحقيق السلام والابتكار والإبداع في الوقت نفسه.

من هذا المنطلق، ولتحقيق ما تنص عليه خطة التنمية المستدامة لعام 2030 والهدف الرابع الذي ينص على التعليم الجيد والشامل مدى الحياة - نحن نؤمن بهذا المشروع المبتكر والطموح ونتطلع إلى أن نلمس نتائجه قريباً إن شاءالله".

وأضاف: "نحن جميعاً هنا لأننا نؤمن بأنه يمكن للتعليم الجيد أن يؤدي إلى تغيير حياة أطفالنا وشبابنا تغييراً جذرياً. وفي هذا الإطار قد تمّ إعداد خطوط هذا البرنامج بهدف تحفيز دور المرشد والمعلم وإشراكه بشكل ملموس في نشر المهارات التي يحتاجها طلابنا."

وشكر الهمّامي شركاء اليونسكو في هذا المشروع: الجامعة اليسوعية وكلية التربية فيها، صندوق "التعليم لا ينتظر" والوكالة الجامعية للفرنكوفونية والحكومة الفرنسية والسفارة الفرنسية في لبنان. كما خصّ بالشكر وزير التربية والتعليم العالي "الذي وضع أهداف هذا البرنامج وأولاه رعاية خاصة منذ الاجتماعات التحضيرية الأولى له".

دكاش :  

وتحدّث رئيس جامعة القديس يوسف اليسوعية الأب سليم دكاش فقال:

إنّه لفرحٌ كبير أن نتواجد ها هنا كجامعة يسوعيّة في وزارة التربية الوطنيّة والتعليم العالي للاحتفال معًا بإطلاق مشروع "مساندة التعليم الفرنكفونيّ عبر المشاغل والدروس لتمكين القدرات الإرشاديّة للمعلّمين" على مستوى النظام المدرسيّ الرسميّ الذي، كما نعلم، يواجه اليوم ضغطًا في ازدياد الطلب عليه، خصوصًا من جانب التلامذة السوريّين.

فعندما نتواجد في المحافل التربويّة الدوليّة الفرنكوفونيّة وغيرها ونُسأل عن موقف لبنان من تعليم أولاد المهجّرين السوريّين من بلادهم، نعطي دومًا المثل بأنّ دوام المدارس الرسميّة اللّبنانيّة أصبح دوامَين، قبل الظهر وبعده، وذلك لتأمين تعليم أولاد المهجّرين قسرًا من مناطقهم وهذا فخرٌ لنا نعتزّ به في قاموس التضامن الإنسانيّ.

وينبغي علينا القول إنّ صياغة هذا المشروع في تمكين القدرات التربويّة تحت مسمّى "الدبلوم الجامعيّ في الإرشاد التربويّ" جاء ثمرة صناعة وصياغة مشتركة ما بين مكتب الأونسكو الإقليميّ في بيروت والسفارة الفرنسيّة والوكالة الجامعيّة الفرنكوفونيّة ووزارة التربية والتعليم العالي وكليّة العلوم التربويّة في جامعتنا. والإرشاد التربويّ أو التوجيه التربويّ في مختلف مدارسنا، أكانت رسميّة أو خاصّة، ليس مجرّد حركة هامشيّة تجاه التلميذ والمسؤولين عنه في الأسرة أو شبه عمل ظرفيّ يقوم بـه الاختصاصيّ بل هو اليوم عمل أساسيّ يتوجّه إلى عقل التلميذ وفكره ونفسيّته بهدف متابعة نشاطه يومًا بعد يوم وتوجيهه بين صفّ وآخر وبين حلقة وأخرى في مختلف الموادّ والأنشطة الدراسيّة الأدبيّة والعلميّة بمختلف وجوهها، وكذلك لمساعدته في تخطّي الصعاب والعقبات التي تواجه مسيرته.

وعندما ننظر اليوم إلى الساحة التربويّة المدرسيّة، نرى أنّ التعليم الرسميّ اللّبنانيّ قد قطع شوطًا هامًّا في تأسيس الإرشاد التربويّ وها هو اليوم، بعد أن انحصر واقعه وحدّد احتياجاته في سبيل التلميذ وعلوّ باعه، إنّما قرّر أن يطوّر مهارات وإمكانيّات الأساتذة المشرفين على الإرشاد والعاملين فيه، وذلك باللّغة الفرنسيّة ضمن المئات من المدارس التي تعتمد اللّغة الفرنسيّة في تعليم الموادّ الأساسيّة. وهذه الرؤية تلاقت وخبرة وعلم الإختصاصيّين في كليّة العلوم التربويّة في جامعة القدّيس يوسف التي، منذ السنة 2000 وهي الوريثة لتقليد اليسوعيّين التربويّ، قامت وتقوم، ضمن العديد من الاختصاصات الجامعيّة، بتدريب الآف الأساتذة خصوصًا في القطاع الوطنيّ الخاصّ وها هي اليوم تتمشّق مسؤوليّة صناعة البرنامج بتأييد أكاديميّ من الوكالة الجامعيّة الفرنكوفونيّة لإعداد المرشدين التربويّين بالمزيد بما يخصّ الاستراتيجيّة التربويّة وطرق التعليم المتعدّدة والسلوك  المهنيّ الإنسانيّ الذي يليق بالمعلّم في القرن الحادي والعشرين هذا.

ومن المهامّ الموكَلة إلى هذا البرنامج تعزيز نوعيّة تكوين التلامذة عبر متابعتهم ومرافقة أعمالهم المدرسيّة عبر المرشدين التربويّين وذلك لخلق جيل مسؤول عن نفسه، جيل من التلامذة الذين يفكّرون بنفسهم ويقيّمون ما يقومون به. وهنالك مهمّة أخرى موكلة إلى البرنامج تقضي بتعزيز التحوُّل لتشكيل الجماعة التربويّة المعلِّمة التي تنهض بالمدرسة الرسميّة، وكأنّها المنظّمة القادرة على تحقيق غاياتهم وربح تحدّيات الزمن الآتي. وإنّي على يقين أنّ استخدام اللّغة الفرنسيّة، لا كأداة أجنبيّة، بل كمُعطى ثقافيّ إجتماعيّ لغويّ لبنانيّ منذ منتصف القرن التاسع عشر، يعطي لهذا البرنامج قيمته المضافة إذ إنّه يفتح الآفاق للإفادة من الفرنكوفونيّة التربويّة بعلومها ومخزونها الفكريّ. يقول مَثل من تشيكيا: "من يتكلّم أكثر من لغة إنّما يحيا أكثر من مرّة، أمّا من يتكلّم لغة واحدة يعيش حياةً أقلّ من واحدة". وأودّ أن أستعيد ما قاله أحد المفكّرين الفرنكوفونيّين اليابانيّين عن الفرنكوفونيّة: "ربّما تكون اللّغة الإنكليزيّة أكثر انتشارًا إلاّ أنّ الفرنسيّة تبقى أكثر تأثيرًا في النفوس والأذهان ولذلك اخترت التفكير والكتابة بـها".

لا أودّ الإكثار في الكلام حول هذا المشروع، مشروع "الدبلوم في الإرشاد التربويّ"، إلاّ أنّي أصفه بأنّه مشروع أساسيّ في مضمونه ومرن في شكله، فهو مبنيّ على صيغة الأرصدة الموافقة لموادّ معيّنة، وهو مفتوح لمن يريد على إمكانيّة الانتقال مع الخمسة والعشرين رصيدًا إلى مستوى الماستر في العلوم التربويّة أو في الإدارة التربويّة والكليّة سوف تكون جادّة في المساعدة المعنويّة والماديّة للدخول في ذلك المستوى.

يبقى لي القول في ختام هذه الملاحظات السريعة، شكرًا معالي الوزير لهذه الثقة الممنوحة لنا في القيام بهذا الواجب التربويّ الوطنيّ، شكرًا لجميع الفرقاء الذين اجتمعوا لإعداد هذا البرنامج الرياديّ وشكرًا لجميع المسؤولين الأكاديميّين في كليّة العلوم التربويّة إلى جانب الأساتذة الذين سوف يعطون هذا الدبلوم حقّه وقيمته الفضلى.

فأهلاً وسهلاً بكم حضرات الأساتذة والمديرين في التعليم الرسميّ في كليّة العلوم التربويّة في الجامعة اليسوعيّة. لا أدعوكم طلاّبًا بل سنغتني بحضوركم ودوركم بقدر ما تكسبون، نكبر بكم.

أولانيون :

وتحدثت مديرة المعهد الفرنسي في لبنان السيدة فيرونيك أولانيون ممثلة السفير الفرنسي في لبنان برونو فوشيه، وأشارت إلى التعاون الواسع النطاق مع وزارة التربية في العديد من المشاريع التربوية والتنموية، وأكدت على أهمية هذا المشروع الذي يتم بدعم فرنسي وبالشراكة بين الجامعة اليسوعية ومكتب الأونيسكو الإقليمي، والمعهد الفرنسي والوكالة الجامعية الفرنكوفونية، منطلقًا من تعزيز اللغة الفرنسية لدى المرشدين والمعلمين، مشيرة إلى أهمية جهاز الإرشاد التربوي في تحسين تعليم المادة ورفع مستوى التعليم في المدارس الرسمية. ونقلت إلى الوزير والحاضرين المشاركين اهتمام السفير الفرنسي الموجود خارج لبنان بهذا المشروع، واهتمام الجانب الفرنسي عبر كل مؤسساته بدعم التربية في لبنان.

الوزير شهيّب :

وتحدّث راعي الاحتفال الوزير شهيّب فقال:

في مسار تحسين نوعية التعليم الرسمي، تحتلّ عملية تمكين أجهزة الوزارة الإدارية والتربوية الأولوية.

إن تقوية جهاز الإرشاد والتوجيه ليقوم بمهامه بصورة أفضل، استوجبت التعاون مع مكتب الأونيسكو الإقليميUNESCO  وجامعة القديس يوسفUSJ  والوكالة الجامعية الفرنكوفونيةAUF  بتمويل من الحكومة الفرنسية عبر برنامج "التربية لا تنتظر"ECW ، لإكساب مرشدينا مهارات جديدة تضاف إلى خبراتهم التربوية السابقة، من أجل مواكبة الأساتذة والمدرسين بما يتلاءم مع التطور التربوي، إذ أن من ينال هذا الدبلوم يكتسب الطرق الحديثة في تدريس المادة التعليمية والنظريات التعلّمية التعليمية.

وبالتوازي مع هذا الدبلوم يخضع جميع المرشدين لدورة تقوية في اللغة الفرنسية لمدة أربعة أشهر مع المعهد الفرنسي الـInstitut Français.

إن ثقافة اللبنانيين متعددة اللغات والثقافات، تنطلق من اللغة الفرنسية كمنصة للانفتاح على كل الثقافات والعلوم وإننا نثق كل الثقة بجامعة القديس يوسف العريقة والشريكة معنا في رفع مستوى التعليم الرسمي وتطويره، ورفع مستوى جودة أداء المعلمين والمرشدين وسائر المعنيين في العائلة التربوية.

إننا نقدر تعب المرشدين وتضحياتهم في أداء مهامهم لوقت طويل من دون مقابل ونعوّل عليهم في المشاركة بعملية تطوير التعليم الرسمي، كما نقدر سهر وتضحيات مديرة الإرشاد والتوجيه السيدة هيلدا الخوري، ونقدر أيضاً انخراطهم بكل ما يعزز جودة التعليم، لأننا جميعاً مؤمنون برسالة التربية ودورها المحوري في النهوض الوطني العام,

إنها مناسبة لتوجيه الشكر إلى الحكومة الفرنسية عبر سفارتها في لبنان ومؤسساتها التربوية والثقافية، كما نشكر مكتب الأونيسكو الإقليمي وجامعة القديس يوسف والوكالة الجامعية الفرنكوفونية على تعاونهم ودعمهم لجهود الوزارة في مشاريعها التربوية.

بالإضافة إلى الشق التدريبي، فإن تسليم حقيبة تربوية لنحو ثلاثمائة مدرسة رسمية سوف يكون له تأثير إيجابي في رفع مستوى المعلمين والتلامذة، سيما وأننا بطور تجهيز نحو 30 مدرسة نموذجية بمختبرات robotics، وقد تم تدريب المرشدين على استخدام هذه الوسائل التربوية ليتكامل النهوض على المستويات كافة الثقافية والعلمية والإبداعية التكنولوجية.

وأضاف : أودّ الإشارة إلى طلابنا ذوي الحاجات الخاصة الذين يحتلون الأولوية في تفكيري وعملي، وقد شارك منهم في الامتحانات الرسمية للشهادتين المتوسطة والثانوية العامة 1786 مرشحًا، كما أن مجلس الوزراء قرّر في جلسته الأخيرة استبدال تسمية معوقين بذوي الحاجات الخاصة وحدّد يوم الثالث من كانون الأول يومًا وطنيًا للدمج، ما يعني اندماجهم مع رفاقهم في مدارسنا وعلينا بالتالي أن نكون جاهزين لاسقبالهم لجهة البناء والتجهيزات والمعلمين المتخصصين لمتابعتهم، وهذا دور أساسي سوف نضطلع به، وإن انخراطهم في المجتمع هو واجب علينا، ويتوجب علينا العمل الفعلي لتكريس استعدادنا لخدمتهم في اليوم الوطني، وسنقوم بعمل دؤوب في الوزارة لهذه الغاية ونتوجه نحو الجهات المانحة والدول الصديقة التي تعنى بالتربية وتساعدنا في هذا الملف الكبير، لكي نطلب تقديم العون على كل المستويات لنقوم بهذا الواجب الإنساني والتربوي في آن. شكرًا لجميع الشركاء وشكرًا للإرشاد والتوجيه ولكل من ساعد في إضافة لبنة صغيرة إلى البناء التربوي.

بعد ذلك وقع الهمّامي ودكاش إتفاقية البرنامج المخصص للديبلوم وتبادلا النسخ، ثم أقيم حفل استقبال للمناسبة.