تسجيل الدخول

Skip Navigation LinksNewsDetails

الوزير شهيّب وسفير الإمارات يسلمان حقائب وقرطاسية لتلامذة الرسمية في عاليه وبشامون في إطار المشروع الإماراتي للعودة إلى المدرسة

2019/09/23

جال وزير التربية والتعليم العالي أكرم شهيّب وسفير الإمارات العربية المتحدة حمد سعيد الشامسي على متوسطة عاليه الرسمية المختلطة وثانوية حسين مسعود الرسمية بشامون، في اليوم الأول لبدء الدراسة في المدارس الرسمية، لتوزيع الحقيبة المدرسية على الطلاب، وذلك في إطار المشروع الإماراتي للعودة إلى المدرسة 2019، الذي أطلقته سفارة الإمارات - ملحقية الشؤون الإنسانية والتنموية بعنوان "عام التسامح".

المحطة الأولى كانت في متوسطة عاليه الرسمية المختلطة، حيث تمّ توزيع الحقيبة المدرسية على الطلاب، وكان في استقبال شهيّب والشامسي مديرة المدرسة حنان اللحام وأفراد الهيئة التعليمية، بحضور مديرة التعليم الثانوي في الوزارة جمال بغدادي، ورئيس منطقة جبل لبنان التربوية جيلبير السخن، والتعليم الابتدائي هادي زلزلي، ومستشاري الوزير ألبير شمعون وهشام يحيى ولينا البيطار، ومفوض التربية في الحزب التقدمي الاشتراكي المربي سمير خالد نجم.

شهيّب

وللمناسبة، قال الوزير شهيّب: "اليوم عاليه ومدارسها والجبل ومدارسه، وبالتالي لبنان. نستقبل صديقاً صدوقاً للبنان وللتربية، هو سفير دولة الإمارات العربية المتحدة التي لم تبخل يوماً بعطاء، لا على المستوى الاقتصادي ولا على المستوى السياسي، إضافة إلى احتضانها جالية لبنانية كبيرة أعطت الإمارات دون منة ومن قلبها، كما أن الإمارات لم تبخل على لبنان بالعطاء".

وتوجه إلى السفير الشامسي بالقول: "تربطنا بكم صداقة شخصية وموقع سياسي نحترمه، وتربطنا بكم العلاقة المميزة منذ فترة زمنية طويلة قبل أن تكون سفيراً، حين كنت ممثلاً لبلدكم الكريم خير تمثيل. اليوم نرحب بكم في هذه المدرسة التي تحتضن طلاباً من كل الدول العربية، يتعلمون في مدراسنا وهذا حق لهم وأيضاً دون منة، فأي طالب يحق له أن يكون في المدرسة، كحق إنساني، فكيف في لبنان، البلد الذي يقال عنه ونؤمن بأنه بلد الإشعاع والنور".

أضاف: "هذا العام، نعمل جاهدين في وزارة التربية لاستيعاب كل الطلبة الذين هم بحاجة للدخول إلى المدرسة، رغم الصعوبات الكثيرة التي نعاني منها، إن على المستوى الاقتصادي أو البناء أو الواقع الإداري للتربية، بمعنى لا تعاقد ولا توظيف، وبالتالي فقدان حوالي 1200 أو 1400 معلم سنوياً، بالتقاعد، وهذا حق. رغم كل هذه الإمكانيات الضئيلة وبمساعدات كريمة من دول صديقة وشقيقة ومانحة نستمر. وبهذا العطاء اليوم، الذي هو برمزيته يهدف إلى الحرص على التآخي في التعليم والتربية وفي العلاقات الودية المشتركة، نرحب بكم سعادة السفير في بيتكم أهلاً وسهلاً بكم".

الشامسي

من جهته، قال السفير الشامسي: "أشكر معالي الأخ والصديق وزير التربية أكرم شهيّب الذي تربطنا به علاقة قديمة، ففي أي مكان وفي أي منصب يتولاه يبرز، وبصماته موجودة في كل الوزارات، ويحافظ على العلاقات العربية - العربية".

وأضاف الشامسي: "بمعية معالي الوزير وفريق وزارة التربية ينطلق المشروع الإماراتي للعودة إلى المدارس، وهذا المشروع مستمر للسنة الثالثة ويهدف إلى أن نكون قريبين من أبنائنا الطلبة. هذا المشروع مدعوم من مؤسسة محمد بن راشد للاعمال الإنسانية والهلال الأحمر الإماراتي".

وأكد أن "وجودنا مع أبنائنا الطلبة في بداية العام الدراسي، يشجعنا على استمرارية الدعم، وأن نكون قريبين منهم. فالتعليم أساس لكل الدولة ولكل المنطقة، ووجودنا في لبنان مستمر ودعمنا له مستمر. مشاريعنا الإنسانية والتنموية لن تنقطع، بتوجيه من القيادة الرشيدة الإماراتية".

وأعلن أن هذا المشروع، يستهدف حوالى 25 مدرسة وعشرة آلاف حقيبة مدرسية والقرطاسية. وهو مشروع لا يعني بالتحديد تقديم الحقيبة، إنما ان نكون قريبين من الطلبة ومن معالي وزير التربية الذي يسعى جاهدا بكل ما لديه من قدرات، لان يعم التعليم كل اطراف لبنان، خصوصا في ظل الكثافة المتواجدة. فله كل الشكر والتقدير وللفريق وان شاء الله سنبقى متواجدين دائما إلى جانبكم".

اللحام

ورحبت مديرة المدرسة بالوزير شهيّب والسفير الشامسي والحضور، منوهة بالمبادرة الإماراتية، وقالت: "العطاء هو الأسمى لديكم، وتقديم المساعدة إلى التلامذة يعني اعطاءهم الفرصة بأن هناك من يهتم بهم من دول شقيقة، ما يدل على مدى العلاقة الوطيدة التي تربط لبنان والإمارات. ونحن نثمن توطيد العلاقات مع كافة الدول العربية". وشكرت الإمارات على مساعداتها ووزارة التربية بشخص وزيرها وكل فريق العمل.

بعد ذلك أقيم حفل كوكتيل احتفاء بالمناسبة.

ثانوية بشامون

ثم توجه الوزير شهيّب والسفير الشامسي وفريق عمل وزارة التربية إلى ثانوية بشامون الرسمية لاستكمال المشروع الإماراتي للطلاب اللبنانيين وغير اللبنانيين. وكان في استقبالهم أفراد الهيئة التعليمية، رئيس البلدية حاتم عيد، الرئيس الفخري لرابطة مخاتير قضاء عاليه المختار انور الحلبي، وكيل داخلية الغرب في الحزب التقدمي الاشتراكي بلال جابر ومسؤولية الاتحاد النسائي التقدمي في منطقة الغرب هنادي عمار وفاعليات البلدة التربوية والاجتماعية. وتم توزيع الحقيبة المدرسية على الطلاب.