تسجيل الدخول

Skip Navigation LinksNewsDetails

الوزير شهيّب دشن متوسطة تربل الرسمية بعد ترميمها ودعا إلى معالجة الإقتصاد والإبتعاد عن التراشق الإعلامي

2019/10/01

دشن وزير التربية والتعليم العالي أكرم شهيّب مبنى  متوسطة بلدة تربل الرسمية البقاعية في قضاء زحلة، التي تم ترميمها بالتعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، وهو مشروع مشترك بين الوزارة والمفوضية لتوفير التعليم لجميع الأطفال، ويأتي هذا المشروع من ضمن تأهيل ١٥ مدرسة رسمية في لبنان.

حضر الإفتتاح إلى جانب الوزير شهيّب ممثلة مفوضية اللاجئين ميراي جيرار ورئيس المنطقة التربوية في البقاع يوسف البريدي وجمع من الأهالي والفعاليات والهيئة التعليمية.

بعد النشيد الوطني تحدثت ميراي جيرار التي أكدت على أهمية توفير التعليم لجميع الأطفال خصوصا النازحين السوريين وغيرهم، وأشارت إلى أن المفوضية بالتعاون مع وزارة التربية ستقوم بتأهيل ١٥ مدرسة رسمية في لبنان.

الوزير شهيّب

ثم تحدث الوزير شهيّب فقال: " برفقة الصديقة السيدة ميراي جيرار نلتقي اليوم لنفتتح هذا المبنى الذي قامت بترميمه وتوسيعه مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة مساهمة في تعليم الأطفال النازحين من سوريا ودعما للبيئة الحاضنة في تربل والجوار.

ونحن في وزارة التربية سعينا وسنسعى مع الجهات المانحة وبالأخص مع مفوضية اللاجئين، لبذل المزيد من الإهتمام بالبيئة الحاضنة للنازحين على المستويين الإجتماعي والتربوي ، خصوصا وان  الظروف الإقتصادية التي يمر بها لبنان تتطلب جهدا كبيرا لمعالجتها والتوافق على السياسة المالية والإقتصادية للدولة. وهذا يتطلب  نضوجا سياسيا قبل كل شيء ، والإبتعاد عن التراشق الإعلامي والإتهام السياسي وتعميم منطق المؤامرة حتى لا نبقى بما نحن فيه ونغرق جميعاً.

فالوطن أبقى من الصراعات السياسية وتصفية الحسابات الضيقة إنقاذا لاقتصاده وحفظا لمجتمعه.

وأضاف الوزير شهيّب: الشكر للسيدة جيرار التي لم تبخل بجهد وعطاء، والشكر أيضا لفريق عملها . والشكر لإدارة المدرسة بشخص المديرة السيدة أنجيل الجلخ، والشكر مضاعف لمفوضية اللاجئين والدول والمنظمات المانحة. والشكر موصول لأهل تربل والجوار الذين احتضنوا وتحملوا عبء النزوح بانتظار ان يحل السلام في ربوع سوريا ليعود النازحون مزودين بعلم جيد وتربية صالحة.

وإلى لقاءات جديدة مع التربية دعما ومساهمة بتأهيل وتوسيع مدارس رسمية جديدة في كل أنحاء لبنان الوطن الذي يستحق، والشعب الذي ينتظر."

ثم جال الوزير وجيرار والحضور على غرف المدرسة وملاعبها وقاعاتها، وتفقدوا التجديد الذي طاول كل مرافقها لتكون جاهزة لأداء دورها التربوي والاجتماعي.


rsz_terbol.jpg