تسجيل الدخول

Skip Navigation LinksNewsDetails

الوزير المجذوب في اجتماع ممثلي الدول والمنظمات والجهات المانحة - دق ناقوس الخطر لجهة ضرورة تأمين الدعم لتعليم اللبنانيين والنازحين

2020/07/16

ترأس وزير التربية والتعليم العالي الدكتور طارق المجذوب اجتماع اللجنة التنفيذية لبرنامج RACE المتعلق بالتعليم لجميع الأولاد الموجودين على الأراضي اللبنانية.

عقد الاجتماع في قاعة المحاضرات في الوزارة بحضور سفير الاتحاد الأوروبي رالف طراف، وممثلة مفوضية شؤون اللاجئين ميراي جيرار، وممثلة اليونيسف يوكي موكو، وممثل اليونيسكو د. حجازي إدريس، وممثل برنامج الغذاء العالمي د.عبد الله الوردات، ومدير الوكالة الأميركية للتنمية في لبنان بن غاريث، وجمع من ممثلي السفارات والمنظمات والجمعيات الشريكة. كما حضر من الوزارة كل من المدير العام للتربية الأستاذ فادي يرق، ومديرة التعليم الثانوي جمال بغدادي، ومديرة الإرشاد والتوجيه هيلدا الخوري، ورئيسة مصلحة الشؤون الثقافية صونيا الخوري، ومدير التعليم الأساسي جورج داوود، والمستشار الإعلامي ألبير شمعون.

الوزير المجذوب :

بعد النشيد الوطني وتعريف من السيدة إيمان عاصي ألقى الوزير المجذوب كلمة في المناسبة قال فيها:

"نرحب بكم ونشكركم ونشكر من خلالكم حكوماتكم ومنظمات الأمم المتحدة والوكالات الحكومية والمجتمع المدني، وجميع الحاضرين والمساهمين في دعم جهود وزارة التربية والتعليم العالي والحكومة لتأمين تعليم نوعي مرن لجميع الأطفال في لبنان مهما كانت جنسيتهم.

في هذه المناسبة نود أن نعبّر عن قلقنا البالغ نتيجة تعاظم الأعباء المترتبة على تعليم جميع الأطفال الموجودين في لبنان، وهذا القلق ناتج من عوامل عديدة أبرزها الأزمة الاقتصادية والمالية والنقدية، وتراجع سعر صرف الليرة اللبنانية تجاه العملات الأجنبية، ما انعكس انخفاضاً خطيراً في القدرة الشرائية، فتآكلت الرواتب والأجور وتراجع مستوى الحياة عموماً وارتفع عجز الدولة المالي إلى مستويات غير مسبوقة في الاقتصاد والحياة الاجتماعية، وأصبح الشعب اللبناني بمعظمه تحت خط الفقر .

إن هذه الأوضاع أدّت إلى إقفال العديد من المؤسسات التربوية الخاصة وتعريض أخرى لخطر الإقفال القريب، وبالتالي تشريد معلميها وموظفيها، ولجوء تلامذتها إلى المدارس الرسمية، لأن عدداً كبيراً من الأهل قد خسر عمله أو انخفض راتبه، فأصبح غير قادر على سداد أقساط المدرسة الخاصة التي تستقبل نحو سبعين بالمائة من المتعلمين.

نجتمع اليوم لنؤكد مرة جديدة على حق جميع الأطفال بتعليم نوعي مرن في ظل مقاربة تعليمية متمايزة تراعي ملامح جميع المتعلمين وتأخذ بعين الاعتبار من يعاني منهم من صعوبات تعلمية واحتياجات خاصة، في ظل مدرسة دامجة ومجتمع دامج. ولكننا أمام تعاظم الأعباء التي تُهدد بخسارة جيل كامل للتعليم، ندق ناقوس الخطر؛ فبالكاد سنستطيع استقبال جميع المتعلمين اللبنانيين في مدارسنا الرسمية، خصوصاً في المناطق التي تشهد اكتظاظاً، ما قد يضطرنا إلى اللجوء لاستئجار مبانٍ جديدة في ظل عدم توافر الموارد للاستئجار، والتجهيز وتأمين المعلمين الإضافيين .

فكيف نتمكن من الوفاء بالتزامنا تعليم النازحين والمقيمين على الأراضي اللبنانية إذا لم نحظَ بالمساعدة اللازمة من المجتمع الدولي؟

أمام هذا الأفق شبه المقفل ندعو الأصدقاء في الدول الشقيقة والصديقة، وندعو كذلك السفراء وممثلي الدول العربية والدول المانحة والمنظمات الدولية والجمعيات العالمية، إلى تفهّم حجم هذه الأزمة التي تكبر ككرة الثلج، وقد تزامنت مع جائحة كورونا التي زادت من الويلات إلى حدٍ بات يعطل قدراتنا على الاستمرار .

العام الدراسي على الأبواب، والمتطلبات كثيرة والقدرات شبه معدومة.

من هنا فإننا نرفع الصوت من أجل استقطاب دعم دولي ملح كي لا تضيع سنة دراسية على جيلٍ كامل من المتعلمين.

لقد عاهدنا أنفسنا على استخدام أمثل لكل قرش يصلنا من المجتمع الدولي لزيادة عدد المدارس وتأمين تعليم نوعي مرن للجميع.

إن الوزارة ومؤسساتها التربوية والجامعية، تجهد للوفاء بالتزاماتها التربوية، وتجهد كذلك لاستقبال الطلاب الجدد المنتقلين من المدارس الخاصة إلى المدارس الرسمية.

نعلم أن الوضع صعب ولكن لن نستسلم وسنحافظ على مستوى التعليم الذي طالما أمّنه لبنان للتلامذة اللبنانيين والنازحين أيضاً.

 إننا  نكرر الشكر والامتنان لجميع المانحين، كما ندعو المجتمع الدولي للعمل على توفير ظروف العودة الآمنة للنازحين إلى بلادهم والإسهام في إعمارها".

ثم انتقل إلى الحديث باللغة الفرنسية فشرح توجهات الوزارة والتزاماتها في تأمين التعليم للجميع، ودقة الأوضاع اللبنانية وحاجة لبنان إلى الدعم الدولي للوفاء بالتزاماته.

 

يرق:

ثم تحدث المدير العام للتربية الأستاذ فادي يرق فعرض على الشاشة الكبيرة الأهداف التي يرمي إليها المشروع، والواقع الراهن لجهة تسجيل التلامذة في المدارس الرسمية، وتحدّث عن نوعية التعليم، وتمتين المؤسسات وتقويتها.

وأشار إلى أن نظام إدارة المعلومات التربوية يمكن الإدارة من إدارة المعلومات واستخراج المؤشرات لترشيد القرار التربوي.

كما تحدّث عن التسجيل في دوام بعد الظهر، ونشر نسباً عن الحضور والغياب مؤكداً أن نسبة الحضور بلغت 82% ونسبة الغياب نحو 18%.

كما تحدث عن دور مديري المدارس في النهوض بمؤسساتهم، مشيراً إلى متابعة المرشدين التربويين لعمل المدارس، كما يقوم المركز التربوي للبحوث والإنماء بوضع المناهج وتطويرها وتدريب المعلمين وإجراء البحوث التربوية وإعداد الدروس.

وأشار إلى المرحلة الراهنة حيث تم اعتماد التعليم عن بعد، وإلى الخطوات المحققة في هذا المجال من استخدام المنصات الرقمية والدروس المصورة، وتوفير التجهيزات وتدريب المعلمين لتحقيق هذا التوجه في ظل أزمة كورونا.

وأشار إلى المعايير المعتمدة لحماية الأطفال وبرنامج الصحة المدرسية وتطبيق معايير السلامة والتباعد.

أما في ما يتعلق بتقوية المؤسسات وتمتينها فأشار إلى تأمين المعطيات الواضحة والمواكبة وبناء القدرات. ولفت إلى تمكين الإدارات وتقوية التدقيق الداخلي والخارجي، والتحضير للإقبال على المدارس الرسمية للعام الدراسي المقبل 2020 – 2021 في ظل التوقعات والمعطيات، مشيراً إلى مشاريع بناء مدارس جديدة، وتأهيل المدارس القائمة وصيانة المدارس وتجهيزاتها، مشدداً على أهمية تعاون الجهات المانحة والداعمة والمقرضة في تحقيق هذا التطوير وخوض التحديات، بالتعاون مع جميع مديريات الوزارة والمركز التربوي والجامعة اللبنانية والشركاء في القطاع التربوي.

بعد ذلك فتح باب النقاش الحضوري وعبر الشاشة عن بعد، حيث شارك جميع المعنيين من ممثلي الدول والمنظمات الدولية الشريكة في هذا الاجتماع، وأجاب الوزير والمدير العام عن مختلف الأسئلة.​