تسجيل الدخول

Skip Navigation LinksNewsDetails

الوزير المجذوب سلم الفائزين في مسابقة تحدي القراءة العربي شهادات التقدير ودعا إلى تحويل الجلوس في المنازل إلى فرصة للقراءة وتعزيز الثقافة

2020/11/04

سلم وزير التربية والتعليم العالي الدكتور طارق المجذوب التلامذة الفائزين في مسابقة مشروع تحدي القراءة العربي الشهادات التكريمية في احتفال أقيم في قاعة المحاضرات في الوزارة، في حضور المدير العام للتربية فادي يرق والمستشار الإعلامي ألبير شمعون، والمنسقة العامة للمشروع ورئيسة قسم النشاط الثقافي في مصلحة الشؤون الثقافية هناء جمعة، وفريق العمل في المصلحة الذي عمل على تنفيذ المسابقة والذي ضم منسقة الفنون جومانا مرعي والدكتورة نادين الكحيل والدكتورة أروى الحاج سليمان  والتلامذة الفائزين والمشرفين من مختلف المدارس الرسمية والخاصة المشاركة.

بعد النشيد الوطني تحدثت هناء جمعة فذكرت بالإطار العام للجائزة التي يرعاها حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وأشارت إلى أنها تضم عشرة فائزين من غير اللبنانيين، وعشرة من اللبنانيين .

الوزير :

وتحدث الوزير المجذوب في المناسبة فقال :

مشروع "تحدي القراءة العربي" في سنته الخامسة  يشكل بالنسبة إلينا تحدياً أمام أنفسنا، وتحدياً أمام جميع حكومات الدول العربية ووزارات التربية فيها، وكذلك تحدياً أمام المواطنين العرب في كل بلد عربي وفي دول انتشارهم في الخارج، فهو ورشة تربوية وواحة ثقافية ترتفع بنا إلى مصاف تحدي أنفسنا من أجل تعميم التوجه نحو القراءة حتى تصبح شغفاً أصيلاً في نفوس الأجيال الطالعة.

إن هذه التظاهرة التربوية الثقافية باتت محطة سنوية ينتظرها التلامذة والمدارس وتحتضنها الوزارة، وهي محط إهتمامنا الشخصي لأنها دعوة ومسار من أجل أن نتمسك بلغتنا الأم، اللغة العربية.

إنني أحيي في هذه المناسبة جميع التلامذة المشاركين ومعلميهم ومديري مدارسهم وأهاليهم، ويسرني أن أهنئهم لمشاركتهم وتفوقهم وتمايزهم. كما أحيي جهود فريق العمل الساهر على نجاح المشروع.

لقد أدى إنتشار فيروس كورونا إلى تغيب الوفد الإماراتي عن حفلنا اليوم، كما أدى هذا الفيروس إلى تعاظم التراجع الثقافي في منطقتنا العربية.

من هنا أدعو إلى أن نستغل وجودنا في المنازل لكي تصبح القراءة عادة وشغفا يومياً، فنقلب الأزمة إلى فرصة لتعزيز الثقافة.

لقد أدرك مؤسس الجائزة صاحب السمو نائب رئيس مجلس الوزراء في دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أهمية العودة إلى القراءة وإلى الكتاب كمصدر ومنهل ثابت، على الرغم من كل التوجهات العالمية نحو الوسائط الرقمية.

اليوم هو لتوزيع الجوائز على المشاركين من التلامذة في هذا المشروع الكبير الهادف إلى مشاركة مليون تلميذ في قراءة خمسين مليون كتاب في خلال كل عام دراسي.

ولطالما كان لبنان منبت الحرف والكتاب وموطن الفلاسفة والأدباء والشعراء ورجال العلم والفكر والجمال، ولطالما شكل هؤلاء ثروة لبنان وصناعته النادرة التي بلغ إشعاعها دنيا العرب والعالم.

أهنئ جميع المشاركين، وخصوصاً التلامذة الفائزين وأساتذتهم ومدارسهم، وأدعو الجميع للإقتداء بهم من أجل أن نعيد للغة العربية حضورها في القراءة والتواصل والعلم والمعرفة والثقافة والفنون.

ثم سلم الوزير المجذوب والمدير العام الشهادات التكريمية للفائزين ونالت المرتبة الأولى أي بطل تحدي القراءة العربي التلميذة رهف يوسف السيد أحمد من ثانوية الإمام الجواد في البقاع وكانت المشرفة المعلمة لطفية مهدي المكحل. ​​​