تسجيل الدخول

Skip Navigation LinksNewsDetails

الوزير المجذوب أطلق ولجنة كورونا والصليب الأحمر في مؤتمر صحافي المنصة الإلكترونية المواكبة للعام الدراسي في ظل انتشار جائحة كورونا

2020/12/17


أطلق وزير التربية والتعليم العالي الدكتور طارق المجذوب ولجنة متابعة التدابير الوقائية في مجلس الوزراء والصليب الأحمر اللبناني، المنصة الإلكترونية المواكبة للعام الدراسي في ظل جائحة كورونا، وذلك في مؤتمر صحافي عقده في الوزارة في حضور مدير التعليم الإبتدائي جورج داوود، رئيس مصلحة التعليم الخاص عماد الأشقر، مديرة الإرشاد والتوجيه هيلدا الخوري، رئيسة دائرة الإمتحانات أمل شعبان، نقيبة الممرضات والممرضين الدكتورة ميرنا ضومط،  وجمع من العائلة التربوية وممثلين عن المنظمات الدولية والنقابات المعنية.


​​DSC_0045.JPG

الوزير المجذوب:

بعد النشيد الوطني وتقديم من المستشار الإعلامي ألبير شمعون تحدث الوزير المجذوب فقال :

نطلق اليوم المنصة الإلكترونية المواكبة للعام الدراسي في ظل جائحة كورونا، وكذلك نطلق البرنامج الالكتروني الذي يدير غرفة العمليات التي تعمل على مدار الساعة أي 24/7 كل ذلك يتيح للاسرة التربوية الاطلاع على أعداد الاصابات والمُخالِطين وتمكنهم من طرح الاسئلة المتعلقة بعامنا الدراسي الاستثنائي، وبالتالي الحصول على الجواب الشافي.

 

تتغذّى هذه المنصة بالمعطيات اليوميّة من القيّمين على المدارس والثانويات الرسمية والخاصة. وداتا وزارة التربية موصولة بداتا وزارتي الداخلية والصحة، مما يتيح للوزارة معرفة الاصابات التي لم يُبلّغ عنها. وهذا يعني ان وزارة التربية والمؤسسات التربوية اصبحت تمتلك معطيات تساعد في المتابعة والتتبع، وبالتالي في اتخاذ القرار السليم نسبياً.

لكل من بذل جهدا في إنشاء هذه المنصة الشكر والتقدير، كما نشكر الصليب الاحمر اللبناني على عمله الجبار لمساعدة القطاع التربوي، كذلك نشكر متطوعيه الذين لم يتركوا الوزارة منذ بداية الجائحة وقد أبدعوا في إيجاد الحلول لكل حالة طارئة.  

كما نتوجه بالشكر الجزيل إلى لجنة متابعة التدابير الوقائية لكورونا، كما نشكر الدكتورة بترا خوري على متابعتها ودعمها الدائم للوزارة .

كما أن المساعدة العينية والفنية التي قدمت من منظمة الصحة العالمية واليونيسف ساعدت مدارسنا على التصدي لهذا الفيروس، وقريباً جدا بدعم من المنظمات الدولية وبتعاون وثيق مع وزارة الصحة سيكون الrapid test antigen  متوافرا للاساتذة والتلاميذ والعاملين في المدارس الرسمية والخاصة.

على الرغم من تراكم الأزمات والصعوبات فإننا نمضي قدما في اعتماد التعليم المدمج مع التدابير الصحية التي نص عليها البروتوكول الصحي بإشراف المدراء العامين ورؤساء المصالح والدوائر في الوزارة وبأداء مميّز من مديرة جهاز الإرشاد والتوجيه لاسيما وحدة التربية الصحية التي تعمل بالتنسيق مع مديريتي التعليم الثانوي والابتدائي ومصلحة التعليم الخاص والمناطق التربوية.  فلا ينام أفراد اللجنة المكلفة متابعة غرفة العمليات لإنجاح عامنا الدراسي الاستثنائي وكل ذلك يتم  بالتعاون مع مديري المدارس والثانويات وإداراتها ومعلميها الذين برهنوا عن درجة عالية من المسؤولية.

إننا ندرك هول المتطلبات المالية والتقنية الملقاة على عاتق الأهل والدولة في ظل انعدام الواردات وتوقف شبه كامل لعجلة الإنتاج ، كما نقدّر عاليا التضحية التي يقوم بها المعلمون في هذه الأزمة التي جعلت رواتبهم لا تساوي شيئا ولكننا نؤكد أننا الى جانبهم ونتفهم اضرابهم ونقف الى جانب الاسرة التربوية للمضي قدما في الجهاد لعدم خسران العام  الدراسي.

صحيح أن المعلم المربي سواء أكان مثبتاً أم متقاعداً أم مستعاناً به، هذا المعلم لم يحصل يوماً على حقوقه المشروعة إلا أنه قام بواجباته وأكثر، فهو ناضل وجاهد نعم جاهد في سبيل رفعة التربية والتعليم في لبنان ولم يعط حقّه في الماضي ولا في الحاضر. قد يستغرب البعض هذا النهج إلا أن أوجاع المعلم أوجاعي، همهم همي، ولن أتراجع عن الدفاع عن حقوقهم في كل زمان ومكان.... كذلك لن أتراجع عن الدفاع عن حقوق التلامذة والطلاب.

بالنسبة إلى الدولار الطلابي، أصر مجلس التعليم العالي على التشديد على قراره الصادر في الأول من تموز 2020 لجهة اعتماد الليرة اللبنانية في سداد الأقساط الجامعية على أساس 1515 ليرة لكل دولار أميركي، كما طلب المجلس من مؤسسات التعليم العالي إيداع الوزارة نسخاً عن الموازنات المدققة سندا إلى القانون الصادر العام 2014 . وهذا الأمر لم يحصل في السابق.

لن تستكين الوزارة عن العمل المباح أو المتاح، بل أنها سوف تتابع مسيرة حقوق المعلم والتلميذ والطالب مع المعنيين، على الرغم من معرفتنا بأن العديد من التحركات يستغل وجع التلامذة والطلاب والأهالي لتمرير رسائل سياسية، لكننا لن نقف عند "البروبغندا" بل سنبقى قدر الإمكان صوت الذين لا صوت لهم، ونعمل على إيجاد الحلول في ضوء الإمكانات المتوافرة.

تضامننا سر نجاحنا، وتشرذمنا سر فشلنا. فلنتضامن. وبالتربية المنجاة والخلاص الأكيد.

اللواء الأسمر:

 ثم تحدث رئيس لجنة متابعة التدابير الوقائية لكورونا اللواء محمود الأسمر فقال:

باسمي وباسم اللجنة أشكر معالي وزير التربية وفريق العمل على الجهود التي يبذلونها، منذ بداية عمل اللجنة، فقد كانت وزارة التربية مشاركة معنا، حيث تم التأسيس لتعاون جدي، ولمسنا منهم حرصاً شديداً على حماية العام الدراسي وحماية التلميذ والمعلم والمدرسة والأهل، وعلى تأمين التعليم بصورة عامة. وبنتيجة هذا العمل والتعاون فقد أثمرت الجهود ووصلنا إلى نتيجة مقبولة لنتمكن من متابعة العام الدراسي والمحافظة على طلابنا وهيئاتنا التعليمية وعلى المدرسة. كما أشكر الصليب الأحمر الذي كانت له بصمات جيدة في كل المجالات ملبياً كل ما نطلبه منه بواسطة متطوعيه الذين نشكرهم على مشاركتهم معنا في اللجنة.

كان هدفنا من الأساس مواكبة جائحة كورونا التي اجتاحت العالم، وكانت قدراتنا في البداية ضعيفة، ولكن بفضل التعاون والتنسيق بين كل مكونات اللجنة التي تضم العديد من الوزارات والمؤسسات والقطاعات الرسمية والخاصة، فقد نجحنا في تحقيق نتائج نالت رضى الناس على الرغم من قلة الإمكانات.

هناك جزء من الشعب اللبناني ما زال غير مقتنع بوجود كورونا، وقسم آخر غير مبالٍ، وغير ملتزم، أما الجزء الثالث فهو مقتنع وملتزم الإجراءات، ونحن نعمل لكي يكون كل المواطنين قد التزم بالمعايير الصحية لكي نحافظ عليهم وعلى شعبنا وجميع المقيمين وبالتالي على العام الدراسي. وإننا نأمل بالوصول إلى نتائج تجعلنا مطمئنين إلى حماية بلدنا من هذه الجائحة ، ريثما يتم تأمين اللقاح وترتفع نسبة الحماية الوطنية العامة من الفيروس .

 

كتانه:

 ثم تحدث الأمين العام للصليب الأحمر اللبناني جورج كتانه فقال:

كانت لدى الصليب الأحمر في جائحة كورونا وحتى قبلها، خطة إستباقية للإستجابة للحالات التي يمكن أن يكون هناك شك بالتقاطها الكورونا، وذلك بالتنسيق مع كل الوزارات وخصوصاً مع وزارة التربية وقطاعي التعليم الرسمي والخاص. وكان الصليب الأحمر يقوم بالتوعية والتدريب والدعم . ونسجل لمعالي الوزير المجذوب متابعته وملاحقته واتصاله بكل إنسانية وتواضع.

لقد أخذنا على عاتقنا كصليب أحمر لبناني الدعم كما فعلنا مع وزارة الداخلية ومع غرفة العمليات في وزارة الصحة، وأخذنا على عاتقنا بتوجيه من اللجنة التعاون والدعم مع وزارة التربية وذلك بناءً لطلب الوزارة، للقيام بحلقات توعية نفذها الصليب الأحمر في المناطق كافة. وتم في خلالها نشر الفيديوهات والمطبوعات والمعلومات وتأمين المواد اللازمة للتعقيم  والكمامات وغيرها، وذلك بدعم من الصليب الأحمر الألماني الذي تولى تغطية التكاليف البالغة نحو 500 ألف يورو.

وبطلب من معالي وزيرالتربية سوف نستمر بتقديم الدعم لغرفة العمليات بما يقارب المائة ألف يورو، استناداً إلى المعايير الدولية المطلوبة ، وتطوير نظام المعلومات الجغرافية GIS ، وتأمين التجهيزات المطلوبة. والهدف هو تأمين الدعم لكل من يحتاج إلى الإبلاغ عن حالة أو رفع شكوى أو التواصل مع الإختصاصيين المدربين في وزارة التربية،  التي تمتلك فريق عمل متحمس ومدرب بصورة مهنية، ليتابع مع المدارس وإداراتها وأساتذتها، فيؤمن الدعم والتوجيه، وإننا مؤمنون بأننا سوف ننجح طالما أننا نتعاون.

 ​DSC_0097.jpg

يرق:

بعد ذلك تحدث المدير العام للتربية فادي يرق فقال:

نحن أمام محطة أساسية في استراتيجية الإستجابة لجائحة كورونا، بدأت في التوعية من خلال فريق عمل الوزارة وبالتعاون مع الشركاء، وصولاً إلى التدريب والمتابعة الذي شمل كل مدرسة، مما أتاح للأساتذة التمكن من البعد الصحي وفي الوقت عينه التمكن من استخدام التكنولوجيا بصورة أفضل نظراً لمتابعتهم المكثفة للإرشادات والتعليمات. وإنني أشكر معالي الوزير على التضحية بالوقت في كل أيام الأسبوع لمتابعة التدريب والتواصل مع الأساتذة وتشجيعهم من أجل حماية التلامذة والأساتذة والعائلات.

كذلك تم تجهيز المدارس بالمعدات اللازمة للوقاية، وإننا نقوم راهناً بسلسلة زيارات إلى هذه المدارس للتأكد من توافر التجهيزات وتطبيق المعايير المطلوبة حفاظاً على الحماية وتأمين السلامة العامة.

أما الخط الساخن الذي يعمل على مدار الساعة فإنه يشكل محطة مهمة في مسيرة الإستجابة، وإننا نشكر فريق العمل الذي يلبي جميع الإتصالات ويسجل المعلومات. فالمنصة هي محطة أساسية في موضوع الإستجابة لأنها سوف تسجل المعلومات الأساسية والصحيحة ومن ثم يتم تحليل المعلومات مع الخبراء الوطنيين وخصوصاً الدكتورة بيترا خوري والنقابات المعنية ووزارة الصحة ووزارة الداخلية لنتمكن من تشبيك المعلومات وإراحة الأهالي والوصول إلى قرار علمي ومنطقي يتعلق باستمرار التعليم عن بعد أو تعليق بعض الصفوف، مما يتيح لمعالي وزير التربية اتخاذ القرار الصحيح.

إنها مناسبة لتوجيه الشكر إلى فريق عمل وزارة التربية التي يعمل على مدار الساعة من أجل مساعدة كل مدير ومعلم في أي مدرسة خاصة أو رسمية، إذ أنهم يعملون من دون حسابات سوى حماية الأولاد والإدارات والمعلمين من الجائحة، وأعتقد أن ما نراه اليوم هو نموذج ناجح عن التعاون بين المؤسسات الرسمية مع اللجنة ومع وزارات الصحة و الداخلية ورئاسة الحكومة، ومع منظمات الأمم المتحدة التي تشاركنا العمل وخصوصاً مع الصليب الأحمر والنقابات المتخصصة والمجتمع الأهلي.

 

عرض المنصة:

بعد ذلك شرح كل من مستشارة رئيس مجلس الوزراء للشؤون الصحية الدكتورة بترا خوري، ومدير وحدة إدارة مخاطر الكوارث في الصليب الأحمر اللبناني قاسم شعلان على الشاشة ، تفاصيل المنصة والخدمات التي توفرها والمعلومات الغنية التي تقدمها وسبل تغذيتها وآلية إتخاذ القرارات سنداً إلى المعلومات.

وقال شعلان:

تم تطوير نظم المعلومات الجغرافية GIS ، وتطوير مركز الإتصالات وغرفة العمليات في التربية بالتنسيق مع وحدة إدارة المخاطر في رئاسة الحكومة،  بمواكبة من الصليب الأحمر وفريق عمل الوزارة.

وتتم تعبئة استمارة ذكية، يتولى النظام تجديدها، وتحدد الحالات المشتبه بها والمصابة مع تحديد المكان الجغرافي  ويتم تأمين الإرتباط بوزارة الداخلية.

تتغذى المنصة من 3000 مستخدم موجودين في المدارس.

إن الهدف هو كشف نقاط الضعف وتقوية نقاط القوة، والحفاظ على الصحة العامة وسلامة المدرسة والمجتمع ، وهذه الخدمات التي تقدمها المنصة ، يمكن أن تدير أي أزمة غير كورونا أيضاً في المستقبل.

 

بيترا خوري:

وتابعت الدكتورة بيترا خوري الشرح وقالت:

يمكن لكل مواطن الدخول إلى الصفحة وان يطلع على المعلومات التي يجب أن تكون كاملة ودقيقة، لتكون القرارات المبنية عليها صائبة وكاملة ودقيقة، وذلك لتمكين تلامذتنا وأساتذتنا والقطاع التربوي والمجتمع من المعرفة والحماية واتخاذ التدابير والقرارات المناسبة استنادا إلى المعلومات الموثوق بها .

وبالتالي فإن تسجيل الحالات هي محصورة بالذين ذهبوا إلى المدارس وليس للذين أصيبوا والتزموا المنازل .

ويمكن للنظام اظهار وتوزيع الإصابات بحسب الأعمار وبحسب جنس التلميذ، كما يمكن إحصاء التوزيع في المناطق كافة. أما بالنسبة إلى كيفية إتخاذ القرار بإقفال مدرسة مصابة أو غير مصابة، فهناك أسئلة يتم على أساس الإجابة عنها وتغذية المنصة بها ، تحديد مستوى المخاطر.  ​