تسجيل الدخول

Skip Navigation LinksNewsDetails

وزير التربية والتعليم العالي الدكتور عباس الحلبي اجتمع مع وفد من رابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية، ثم سفير ألمانيا في لبنان أندرياس كيندل، واستقبل الوزير السابق نقولا صحناوي

2021/10/25

​اجتمع وزير التربية والتعليم العالي الدكتور عباس الحلبي مع وفد من رابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية برئاسة الدكتور عامر حلواني بحضور الرئيس الجديد للجامعة الدكتور بسام بدران، ومستشار الوزير لشؤون التعليم العالي الدكتور نادر حديفي، وتابع مع الرابطة المطالب التي قاموا بالإعتصام من أجلها أمام الوزارة.

رحّب الوزير بهم وبالاجتماع الأول مع رئيس الجامعة بعد  تسلّمه مهامه، وأكّد لهم التزامه بالمطالب المحقّة التي يعبّرون عنها، وأولها "بعدما نجحنا في تعيين الرئيس في الوقت المناسب، سيكون بالتعاون معه لتشكيل مجلس الجامعة بعد رفع ملف العمداء، ومن ثم إدخال المتفرغين إلى الملاك، وإدخال المتعاقدين المستحقين إلى التفرغ والعناية بالموظفين".

ووضعهم في أجواء مشروع القانون الهادف إلى تأمين دعم اجتماعي يشمل موظفي الإدارات العامة والمؤسسات العامة أي الجامعة اللبنانية. وأكّد الوزير أن أي ملف يرفعه إليه رئيس الجامعة سوف يرفعه إلى مجلس الوزراء ويسعى إلى وضعه على جدول الأعمال.

وطلب من الأساتذة العودة إلى التعليم الجامعي، وإنقاذ العام الجامعي لكي يكون هو صوتهم في مجلس الوزراء ومجلس النواب ومع الجهات المانحة، مشدّداً على عنايته الخاصة بالجامعة اللبنانية كونها القاعدة الأساسية للتعليم العالي. وكرّر الوزير أنه يعرف دقّة الظروف ولكن لا يمكن إبقاء الطلاب خارج الجامعة فيما نشهد انتقالهم بالآلاف إلى الجامعات الخاصة وإلى الخارج. كاشفاً أن طرح أي ملف مطلبي في ظل الإضراب يمكن أن يعيق الملف. وقد تمّ طرح رفع قيمة بدل النقل والمنحة الاجتماعية كون رفع الرواتب والأجور لا يمكن أن يمرّ في ظل أزمة نقدية ومالية واقتصادية غير مسبوقة. وأن الخزينة غير قادرة على تعديل الأجور.

وقد أكد المعتصمون أن وقفتهم اليوم ليست موجهة ضد الوزير، ولا ضد رئيس الجامعة بل للتأكيد على شمولهم بالعطاءات وتحقيق المطالب.

ثم اجتمع الوزير الحلبي مع سفير ألمانيا في لبنان أندرياس كيندل على رأس وفد من بنك الائتمان لإعادة الإعمار (KFW)، وشكرهم على كل الدعم الذي قدّمته الحكومة الألمانية، والمؤسسات الألمانية للتربية، وشدّد على تمتين العلاقات بين البلدين والمضي قدماً في المشاريع المشتركة، وخصوصاً الخطة الخمسية، ودعم القطاع التربوي ليتمكن من المتابعة في ظلّ الأزمات الراهنة.

السفير الألماني أكد التطلع إلى تحقيق إنجاز في مجال التربية وعبّر عن أمله بأن تتكلّل خطة الوزارة بالنجاح وبتحقيق قفزة جديدة في تطوير المناهج التربوية، وأكّد التزام بلاده بدعم لبنان في خطته، وأشارإلى مشروع تعليم جميع التلامذة في لبنان، وإلى تعزيز الحوكمة والدعم الفني، وتوقيع العقود لبناء المدارس قبل نهاية السنة الحالية لكي لا يضيع التمويل.

وأكّد الوزير الحاجة إلى دعم إضافي لتأمين عودة أساتذة القطاع المهني والتقني إلى التعليم في ظل العجز الكبير في تأمين مستلزمات تسيير المدارس والمصانع والفندقيات نظراً إلى غلاء أسعارها.

كما أشار إلى الحاجة لدعم أساتذة الجامعة اللبنانية للعودة إلى التدريس أيضاً.

وتحدّث عن وضع استراتيجية وطنية للتعليم العالي للنهوض بهذا القطاع وتعيين مدير عام جديد.

واستقبل كذلك الوزير السابق نقولا صحناوي على رأس وفد من مؤسسة منى بسترس للتدريب التكنولوجي، واطّلع منهم على النشاط والتعاون مع الوزارة في نشر التدريب على البرمجة وتحقيق إنجازات، وإمكان توسيع إطار التعاون ليشمل مدارس رسمية إضافية وتأمين التمويل لهذه العملية.