تسجيل الدخول

Skip Navigation LinksNewsDetails

المدرسة الصيفية، توقعات وإنجازت

2021/11/26


تسعى وزارة التربية والتعليم العالي جاهدة من أجل الوصول إلى التعليم الجيّد لكل الأطفال على جميع الأراضي اللبنانية، ولهذا الهدف لم تألُ جهداً في سبيل تحقيق هذا الهدف، ويتبلور ذلك من خلال المشاريع التي تطلقها الوزارة منفردة، أو بالشراكة مع منظمات وجهات دولية، ومن هذه المبادرات كانت مبادرة "المدرسة الصيفية" لجميع المراحل التي أقرتها الوزارة في القرار 338/م/2021 تاريخ 13/7/2021، الذي يعدّ سابقة في تاريخ الوزارة، إذ لم تعتمد سابقاً "المدرسة الصيفية" لدعم المتعلمين من المدارس الرسمية والخاصّة ممّن هم بحاجة إلى الدعم مجاناً واختيارياً. ولعلّ ما شجّعها على ذلك هو الظروف الاستثنائية التي يمرّ بها لبنان، وانعكاسات هذه الظروف على تقدّم المتعلمين الدراسي، وحالتهم النفسيّة، وبالتالي أداءهم.

6afded04-c2bd-4d66-9463-4082dafe3c07.jfif

وبدعم من الجهات المانحة، استطاعت المديرية العامة للتربية تأمين الاحتياجات الضرورية لإدارات المدارس،  والهئيتين الإدارية، والتعليمية، للسير قدماً في أعمال التدريس.

7fc6b21c-5aef-4811-9181-476a27ad4973.jfif

انصبّ اهتمام الوزارة في التعويض، ما أمكن، على المتعلمين، ليواكبوا زملاءهم الذين تقدموهم بخطوة، ومن أجل ذلك تضافرت جهود المديرية العامّة للتربية والوحدات التابعة لها، من مديرية التعليم الابتدائي، ومديرية التعليم الثانوي، ومصلحة التعليم الخاص، وجهاز الإرشاد والتوجيه، والمناطق التربوية لإنجاح هذه التجربة المميّزة والوصول إلى المبتغى منها.

ث حوش الامراء2.jfif

أما الخطوط العريضة لهذه المدرسة فقد حُدّدت بالآتي:

1.      دعم المتعلمين أكاديمياً وتحسين جهوزيتهم للعام الدراسي 2021/2022،

2.      استكمال الكفايات والأهداف المكتسبة خلال العام 2020/2021،

3.      تطوير معرفة المتعلمين وتعزيز مهارات التواصل والمهارات الاجتماعية لديهم،

4.      تقديم أنشطة الدعم النفسي الاجتماعي.

f376dae9-92e1-44cc-9879-c04229ae80aa.jfif

واكبت المديرية العامة للتربية سير المدرسة الصيفية يومياً، وسعت إلى تذليل العقبات التي تواجهها، ووظفت كل طاقاتها وإمكانياتها لتحسين أدائها، من خلال:

1.      تكليف فريق عمل للمتابعة اليوميّة، والتنسيق بين الجهات المعنية من إدارة مركزية، ومناطق تربوية، والمدارس والثانويات المشاركة،

2.      القيام بزيارات ميدانية إلى المدارس والثانويات للمتابعة والدعم،

3.      إشراف المسؤولين التربويين في الوزارة، من المدير العام للتربية إلى رؤساء الوحدات المعنيّة، مباشرة على سير العمل،

4.      تأمين معايير السلامة تحت إشراف الإرشاد الصحي في الوزارة.

f7223dbe-6076-456e-96e1-e68cbbc8ba5c.jfif

شارك في هذه المدرسة 338 ثانوية ومدرسة رسمية، و5733 أستاذاً ومعلماً، و 52540 متعلماً، توزعوا على جميع الأراضي اللبنانية من الأطفال اللبنانيين وغير اللبنانيين.

تعدّ هذه التجربة ناجحة لما قدّمته للمتعلمين من معرفة، وتجربة غنيّة لهم، وبالرغم من الظروف السائدة في البلاد والتي كانت تقف عائقاً أمامها من الوضع الاقتصادي المتردي، إلى عدم توافر مادة البنزين الأمر الذي وضع التحديات أمام مشاركة عدد من المعلمين والمتعلمين، إلا أنها شكّلت فارقاً بالنسبة للمشاركين، وعدّت نواةً للسنوات القادمة.

ثانوية راشيا3.jfif