تسجيل الدخول

Skip Navigation LinksNewsDetails

الوزير الحلبي تفقد وسفيرة أميركا متوسطة خالد جنبلاط في عاليه واطلعا من الأهل والمعلّمين على التحديات التي تواجههم نتيجة لوباء كورونا والأزمة المالية المتصاعدة

2021/12/03

زار وزير التربية والتعليم العالي ووزير الإعلام بالتكليف الدكتور عباس الحلبي والسفيرة الأمريكية في لبنان دوروثي سي شيه مدرسة خالد جنبلاط الرسمية المختلطة في عاليه ، بحضور مديرة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية السيدة آيلين ديفيت ، والمدير العام للتربية فادي يرق ، ومسؤولة قسم التربية في الوكالة زينة سلامة ، ورئيسة مشروع كتابي الممول من الوكالة الدكتورة وفاء قطب ونائبة مدير المشروع بوليت عساف ، ورئيس منطقة جبل لبنان التربوية جيلبير السخن ، ومديرة الإرشاد والتوجيه هيلدا الخوري ، وممثل مدير التعليم الأساسي هادي زلزلي ، ومنسقة المشاريع إيمان عاصي، ومديرة المدرسة  حنان اللحام وجمع من الأساتذة والأهل والتلامذة   .

بدأت الزيارة بلقاء مع الأهالي والمعلمين ، حيث استوضح الوزير والسفيرة منهم حاجاتهم وكيفية تطبيق مشروع المساواة في التعليم في خلال فترة الإقفال وبالتالي الإفادة من الكتب المدرسية التي تم توزيعها عليهم في المنازل ، كما كانت أسئلة حول الإفادة من المدرسة الصيفية .

ثم شرح المعلمون تطبيق المشاريع ضمن الحصص الدراسية ، وحضر الوزير والسفيرة حصة دراسية باللغة العربية حيث عاينوا مدى التقدم المحقق على هذا الصعيد ، سيما وان الموجودين كانوا من الدوامين الصباحي والمسائي في المدرسة . وتضمنت الزيارة مناقشة مع أولياء الأمور والمعلّمين حول التحديات التي تواجههم نتيجة لوباء كورونا والأزمة المالية المتصاعدة بالإضافة إلى جولة في الصفوف الدراسية للتعرّف على كيفية استفادة الطلّاب والمعلّمين من الأدوات والموادّ التي تموّلها الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

المديرة اللحام شكرت الوزير على حضوره ورعايته ، وشكرت السفير والوكالة الأميركية على الإهتمام والدعم التربوي والمادي في كل الظروف ، كما شكرتهم على توفير الباص المدرسي الذي يسهم في تأمين نقل العديد من التلامذة إلى المدرسة .

4e6fe435-cd25-464a-a40d-ab75fa560097.jfif

 السفيرة :

وقالت السفيرة شيه في تصريحها: "ابتداءً من العام 2006، استثمرت الحكومة الأمريكية، من خلال الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، أكثر من 280 مليون دولار لدعم جهود الحكومة اللبنانية لتقديم تعليم ابتدائي جيد وبأسعار معقولة. كما ويعمل دعمنا لهذه المدرسة، وكذلك لجميع المدارس الابتدائية الرسمية في لبنان على تحسين تعلّم الطلاب من خلال تطوير عمليات التدريس الفعّالة وتهيئة بيئة مدرسية تساهم في تقدّم الطلاّب. نعتقد أن التعليم هو حجر الأساس لأمة صحية ومزدهرة، وهو إيمان نتشاركه مع الشعب اللبناني ."

 80c9ee26-966d-47aa-8520-a79d09ccf6db.jfif

الوزير :

وتحدث الوزير الحلبي فقال :

إن زيارتنا الميدانية لمتوسطة خالد جنبلاط الرسمية في عاليه اليوم، مع سعادة السفيرةالأميركية ورئيسة بعثة الوكالة الأميركية، هي محطة من جملة محطات تشهد على التعاون التربوي الوثيق مع الجانب الأميركي الكريم، عبر السفارة الأميركية والوكالة الأميركية، ومن خلالها مع مشروع كتابي الأول والثاني، إذ أن السنوات العشر الأخيرة شهدت دعماً مكثفاً للقطاع التربوي، وخصوصاً للتعليم الأساسي بالتحديد، سيّما وأن هذه المرحلة هي الأكثر حاجة إلى العناية والإهتمام، وأنها التي تؤسس للتعليم الثانوي ومن ثم الجامعي.

اليوم نشهد تنفيذ حصة دراسية لمادة اللغة العربية، حيث تستخدم المربية الوسائل التكنولوجية التي قدمتها الوكالة الأميركية عبر مشروع كتابي الثاني، إذ جهزت الصفوف في المدارس الرسمية بأجهزة الكمبيوتر وشاشات العرض  وتمَّ تدريب أفراد الهيئة التعليمية بالتعاون مع المديرية العامة للتربية والمركز التربوي للبحوث والإنماء، على استخدام الوسائل التكنولوجية المتاحة في عملية التعليم والشرح والإفهام .

إننا نقدر عالياً هذا التعاون المثمر، الذي تجلّى من خلال العديد من مكونات مشروع كتابي، وأبرزها، تأمين المكتبات الصفية لكل غرفة تدريس، وتأمين القرطاسية للتلاميذ مما يسهم في التخفيف من الأعباء عن الأهل والمدرسة، وتأمين حافلات النقل المدرسية لتخفيف عبء المواصلات على الأهل، ودعم المدرسة الصيفية التي هدفت إلى تقوية النظام التربوي وتحضير التلامذة للعام الدراسي الحالي، بعدما فرض انتشار جائحة كورونا التعلم من بعد أو التعليم المدمج، وقد أسهمت المدرسة الصيفية في تعويض بعض الفاقد التعليمي وتنفيذ أنشطة للدعم النفسي الإجتماعي الذي يعتبر حاجة ماسة للتلامذة والمعلمين في ظلّ الظروف الراهنة.

إن إسهام الوكالة الأميركية في دعم خطة التعافي التربوي التي يتم تطبيقها راهناً، يتجلى بتقديم موارد تربوية وتدريب المعلمين والمرشدين بالتعاون مع المركز التربوي للبحوث والإنماء وجهاز الإرشاد والتوجيه، وتقديم القرطاسية لجميع التلامذة أيضاً، بعدما كانوا تسلموا صناديق القرطاسية في فترة كورونا واستخدموها في منازلهم لإنجاز دروسهم وتمارينهم اليومية .

والجديد هو تقديم حصص غذائية للتلامذة ليحملوها إلى منازلهم، مما يعزز قدرة الأهل على مواجهة متطلبات الحياة وتغذية أولادهم، في ظل الظروف الإقتصادية والمالية غير المسبوقة .

شكراً لسعادة السفيرة وشكراً لحضرة رئيسة البعثة على الدعم والمتابعة، والشكر لفريق مشروع كتابي ولتعاونه مع المديرية العامة للتربية، والتحية إلى مديري المدارس ومعلميها وتلامذتها، الذين يجاهدون للقيام برسالة التعليم في ظل ظروف بالغة الصعوبة، ونحن معهم ولن نخلف بوعودنا بإذن الله ، ونعول كثيراً على دعم الدول الصديقة والوكالات والجهات المانحة لكي لا يفقد القطاع التربوي القدرة على الإستمرار.

0e471baa-6be1-4c92-b15e-3b9036e3b8e0.jfif

خلفية المشروع :

 منذ العام 2019، تدعم الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)، من خلال مشروع كتابي 2، وزارة التربية والتعليم العالي في لبنان (MEHE)  والمديرية العامة للتربية (GDE) والمركز التربوي للبحوث والإنماء (CRDP) في تقديم خدمات تعليمية عالية الجودة ومواد لأكثر من 170000 طالب/ة في جميع المدارس الابتدائية الرسمية من الصف الأول إلى السادس الأساسي.

خلال فترة الإغلاق 2020-21 ، وزعّ مشروع كتابي 2 التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية 174،063 علبة تربوية، بما في ذلك كتب القراءة والألعاب التعليمية التفاعلية والمستلزمات التعليمية لإشراك الطلّاب (من الصف الأول إلى السادس) في التعلّم أثناء تواجدهم في المنزل. في صيف 2021، دعم برنامج كتابي 2 التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وزارة التربية والتعليم العالي في إطلاق وتنفيذ برنامج المدرسة الصيفية وتطبيقه في 302 مدرسة رسمية، ممّا ساعد حوالي 36000 طالب على الاستعداد بشكل أفضل أكاديميًا ومعنويًّا للعودة إلى التعلّم في 2021-22. ضمن النطاق نفسه، تعاون المشروع أيضًا مع وزارة التربية والتعليم العالي لدعم المساواة في التعليم والعودة الناجحة إلى التعلّم في العاميْن 2021-22 لطلّاب المدارس الابتدائية الرسمية. لهذا الغرض، وزّع المشروع حوالي 2435 مجموعة من المكتبات الصفية و 6490 مجموعة من المواد الصفية على 887 مدرسة ابتدائية حكومية. كما دعم برنامج كتابي 2 المركز التربوي للبحوث والإنماء في تدريب حوالي 8000 معلّم/ة في المدارس الابتدائية الرسمية وفي تعليم اللغة العربية والإنجليزية والفرنسية والرياضيات والتعلم الاجتماعي العاطفي.

دعمت حكومة الولايات المتحدة من خلال الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية باستمرار قطاع التعليم في لبنان من خلال توفير خدمات تعليمية عالية الجودة لجميع الطلاب الذين ينتمون إلى مجتمعات ومناطق مختلفة، بما في ذلك المجتمعات المحرومة والأسر ذات الدخل المنخفض. منذ العام 2014، قدّمت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مساعدات لأكثر من 218000 طالب/ة و 922 مدرسة ودعمت بناء القدرات لحوالي 8000 معلّم/ة من خلال المشاريع المموّلة من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية كتابي و كتابي 2.

3c8136ed-a6e8-4bba-95e9-bc69f3f3e767.jfif


4b09ad1e-7fd5-4321-bb54-a01d8f299a44.jfif

47c64ca7-8cb7-4553-b016-d850c29d5c4b.jfif

3c4f534e-5816-4031-9e19-5fda53f15549.jfif


85f72d68-dc75-4a8a-a660-ae7675297744.jfif


5c2a1fe7-c2a8-4563-a698-e01f90fd5969.jfif


ff92349c-38bb-4d12-9ddc-4a60230c8dd4.jfif