تسجيل الدخول

Skip Navigation LinksNewsDetails

المدير العام للتربية الأستاذ عماد الأشقر يختتم المدرسة الصيفية

2022/09/15

رعى المدير العام للتربية الأستاذ عماد الأشقر حفل اختتام المدرسة الصيفية في مدرسة عمر حمد الرسمية في بيروت، يرافقه وفد من البنك الدولي ضمّ أندرياس بلوم، وأدال بوشباراتنام، وهناء الغالي، ونادين فرنجي، ومن الاتحاد الأوروبي يمثله ماكسانس دوبلان، ومن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تمثلها أغاتا أبي عاد، ومن اليونيسف عاطف رفيق، بحضور مدير التعليم الابتدائي الأستاذ جورج داود، والدكتورة جورجيا الهاشم، ورئيس دائرة التعليم الرسمية الأستاذ هادي زلزلي، ورئيس المنطقة التربوية لبيروت وضواحيها الأستاذ محمد الحمصي.

اطلع الوفد خلال هذه الزيارة على نشاطات المدرسة الصيفية وكيفية عملها، والتفتيش الذي تقوم به الوزارة لضمان سير العمل.

ثم قام المدير العام للتربية والوفد المرافق ترافقهم مديرة المدرسة السيدة رولا شاتيلا بزيارة الصفوف، وسؤال التلاميذ والمعلمين عن هذه التجربة الرائدة التي تطلقها الوزارة للسنة الثانية على التوالي، فعبّر التلاميذ عن تقديرهم لهذا العمل الذي عوّض عليهم الفاقد التعليمي الذي خسروه خلال العام الدراسي المنصرم.

بعدها انتقل الجميع إلى قاعة المسرح حيث تحدثت مديرة المدرسة مرحبة بالمدير العام والوفد المرافق، وشاكرة الوزارة والجهات الداعمة عما تقدمه للتلاميذ من حرص واهتمام بمستقبلهم في ظل الظروف الصعبة التي يمرّ بها البلد.

ثم تحدّث مدير التعليم الابتدائي وشكر وزير التربية والتعليم العالي الدكتور عباس الحلبي والمدير العام العام للتربية على جهودهما المستمرة للتعويض على التلاميذ ولضمان التعليم الجيد لهم، كما شكر البنك الدولي والاتحاد الأوروبي واليونيسف لمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لاهتمامه بالتعليم في لبنان.

تلا ذلك كلمات وعروض غنائية ومسرحية من التلامذة، ثم تحدّث المدير العام للتربية الأستاذ عماد الأشقر، وعرض وضع المدرسة الصيفية، وشكر الجهات الداعمة، وطلب من ممثليها استمرار الاهتمام بالتعليم والمدرسة الرسمية، وشكر فريق عمل الوزارة، ومديرة المدرسة والهيئتين التعليمية والإدارية، والتلاميذ. ووزع بعدها الشهادات على الطلاب المتميزين.

يذكر أن المدرسة الصيفية انطلقت مع نهاية العام 2020/2021 للمرة الأولى، وفي العام الحالي كانت التجربة الثانية لها، مع توسيع رقعتها لتشمل كل المناطق اللبنانية وزيادة ملحوظة في عدد المدارس المشاركة فيها.

وهي تهدف إلى تقديم الدعم اللازم لجميع التلامذة الراغبين بالإلتحاق بها، لتعزيز اكتسابهم الكفايات والمعارف الضرورية وتمكينهم من الانتقال إلى الصف الأعلى في العام الدراسي التالي، كما تهدف إلى حصول التلامذة الملتحقين بها، ولا سيما المتعثرين دراسياً، والمعرضين للتسرب، على الدعم والتحفيز اللازمين، وذلك من خلال تنفيذ أنشطة أكاديمية وترفيهية تساهم في توفير بيئة تعلّم إيجابية تؤمن للتلامذة الدعم الجسدي والعاطفي والرفاه الاجتماعي.

ويتم التركيز فيها على اللغات (3 حصص يومياً) والرياضيات في الحلقتين الأولى والثانية، وعلى الكفايات والأهداف التعليمية للمواد الأساسية لصفي السابع والثامن الأساسيين. ويقوم المدرسون بتقييم تشخيصي للتلامذة في جميع الحلقات لمعرفة نقاط قوتهم وضعفهم خلال الأسبوع الأول، واستناداً إلى نتائج التقييم يصار إلى إعتماد طرائق تدريس مختلفة لدعم التلامذة مع مراعاة الفروقات في ما بينهم.

وتضم المدرسة الصيفية للعام 2022 صفوف مرحلة التعليم الأساسي من الصف الأول ولغاية الصف الثامن فقط.

كما أن التسجيل متاح ومجاني لجميع تلامذة هذه الصفوف الراغبين بالالتحاق بها، على اختلاف جنسياتهم، والمدارس التي التحقوا بها خلال العام الدراسي المنصرم سواءً كانت رسمية، بدوام قبل الظهر أو بعده، أو مدارس خاصة.

وقد شارك في هذه المدرسة 455 مدرسة رسمية، تولّى التدريس فيها 8856 معلماً وإدارياً، وبلغ عدد التلاميذ 98399 تلميذاً وتلميذة.

DSC_0520.JPG

DSC_0546.JPG

DSC_0527.JPG

DSC_0635.JPG

DSC_0646.JPG

DSC_0652.JPG

DSC_0655.JPG

DSC_0691.JPG

DSC_0695.JPG

DSC_0708.JPG

DSC_0744.JPG

DSC_0748.JPG

DSC_0776.JPG

DSC_0670.JPG

DSC_0681.JPG

DSC_0812.JPG

DSC_0848.JPG